إصابة مسعفين اثنين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلعا جنوبي لبنان

10:1113/06/2026, السبت
تحديث: 13/06/2026, السبت
الأناضول
إصابة مسعفين اثنين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلعا جنوبي لبنان
إصابة مسعفين اثنين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلعا جنوبي لبنان

أصيب مسعفان، الجمعة، جراء غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة سلعا في قضاء صور بجنوب لبنان، وسط تصعيد مستمر للعدوان على القرى الحدودية.

أصيب مسعفان، الجمعة، جراء غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة سلعا الواقعة في قضاء صور بجنوب لبنان. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الضربة الجوية "استهدفت نقطة للدفاع المدني- الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة سلعا، ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين".

وتأتي هذه الغارة في سياق تصعيد مستمر للعدوان الإسرائيلي على مختلف مناطق الجنوب، حيث يتعرض القطاع الصحي لاستهدافات متكررة. وقد خلقت هذه الضربات حالة من الإنهاك في القدرات الطبية الميدانية وسط استمرار حالة الطوارئ في المستشفيات الحدودية.

ولم تقتصر الغارات على بلدة سلعا، إذ شن الطيران الحربي للاحتلال سلسلة ضربات جوية طالت بلدات البياض ومجدل زون والمنصوري في ذات القضاء. وفي قضاء مرجعيون الواقع جنوبي البلاد أيضاً، نفذت الطائرات الإسرائيليتين غارتين استهدفتا مجرى نهر الليطاني في منطقة الخردلي، بحسب الوكالة اللبنانية.

ويشير هذا التوسع الجغرافي إلى محاولة الاحتلال توسيع دائرة النار في القطاع الجنوبي. واستهدفت الضربات بنى تحتية مدنية ومواقع استراتيجية على طول الحدود، فيما تتكثف الغارات عقب فشل الجهود الدولية في تثبيت وقف إطلاق النار.

وتواصل قوات الاحتلال خرقها المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلق يوليو/تموز القادم. وقد أدت هذه الهجمات المتواصلة إلى ارتفاع كبير في عدد الضحايا المدنيين والعسكريين على حد سواء، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في المناطق الحدودية.

وأفادت حصيلة رسمية صادرة الخميس بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار بلغ ثلاثة آلاف وسبعمائة وإحدى عشر قتيلاً. كما سجلت الأرقام أحد عشر ألفاً وأربعمائة وثلاثة وثمانين جريحاً، في تصاعد مستمر للأرقام منذ بدء التصعيد العسكري قبل أشهر.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتلاله لمناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود. ودخلت قواته إلى مناطق أخرى خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تستمر العمليات البرية التعسفية ضد القرى الحدودية.

وقد تقدمت القوات الإسرائيلية خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على عشرة كيلومترات، في أعمق توغل منذ انسحابها عام 2000. وتثير هذه التطورات مخاوف من عودة الاحتلال الطويل الأجل للقرى الحدودية.

#لبنان
#جنوب لبنان
#بلدة سلعا
#العدوان الإسرائيلي