
نظم ناشطون تونسيون، مساء الجمعة، مسيرة احتجاجية وسط العاصمة تنديدًا باستمرار حرب الإبادة في غزة ودعمًا للبنان، وفق مراسلة الأناضول.
نظم عشرات الناشطين التونسيين، مساء الجمعة، مسيرة احتجاجية وسط العاصمة تنديدًا باستمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ودعمًا للجمهورية اللبنانية.
ودعت إلى المسيرة "هيئة الصمود التونسية" و"الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع" غير الحكوميتين، وفق مراسلة الأناضول.
وانطلقت الفعالية من ساحة "الشهيد حلمي المناعي" بحي باب الخضراء، باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، قبل أن تعقبها وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي.
وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية والتونسية، ورددوا شعارات تطالب بتحرير فلسطين وترفض التطبيع، منها "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا خيانة ولا تطبيع.. فلسطين مش للبيع"، و"مقاومة لا صلح ولا مساومة".
وقال المتحدث باسم "الشبكة التونسية" صلاح المصري للأناضول، إن "العنوان الأول للمسيرة هو الاحتجاج على الإبادة الجماعية في غزة، وتذكير الرأي العام الوطني بأن جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين مستمرة ومتصاعدة، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو أراضي 48"، مؤكدًا أن الفعالية تهدف أيضًا إلى دعم جبهات المقاومة من جنوب لبنان إلى اليمن وإيران.
وأضاف: "النقلة النوعية في هذا الصراع هي وحدة الساحات، حيث تلقى الصهاينة وكذلك الأمريكيون ضربات موجعة ضمن هذه المعادلة الجديدة"، مشيرًا إلى أن هذه الجبهات حققت انتصارات كبيرة في مواجهة العدو.
يذكر أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عبر استمرار عمليات القتل والإصابة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ومنع إدخال المواد الغذائية والأدوية المتفق عليها إلى القطاع.
ومنذ بدء الإبادة بغزة في 8 أكتوبر 2023، استُشهد نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 173 ألف آخرين، فضلًا عن دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وتواصل قوات الاحتلال هجماتها على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مطلع مارس/ آذار إلى 3 آلاف و711 قتيلًا، فيما تحتل قوات الاحتلال مناطق في جنوب لبنان بأعماق تتجاوز 10 كيلومترات لأول مرة منذ انسحابها عام 2000.






