
أعلن حزب الله استهدافه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في جنوبي لبنان بطائرات مسيرة متفجرة، الخميس، ما أسفر عن إصابة مجندة إسرائيلية بجروح متوسطة.
هجوم المسيرة في جنوبي لبنان
أُصيبت مجندة إسرائيلية، الخميس، بجروح متوسطة إثر هجوم شنه حزب الله بطائرة مسيرة متفجرة استهدفت قوات الاحتلال المتوغلة في جنوبي لبنان. وفي بيانات متتالية، أوضح الحزب أنه استهدف آليات وتجمعات لجنود الاحتلال في بلدات طير حرفا ودير سريان والعديسة، رداً على خروقات تل أبيب المتواصلة لوقف إطلاق النار واعتداءاتها ضد المواطنين.
اعتراف الاحتلال بالخسائر
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "أُصيبت في وقت سابق الخميس بجروح متوسطة إثر هجوم بمسيرة متفجرة في جنوب لبنان، وتم إجلاؤها لتلقي العلاج الطبي". وأشارت المعطيات المنشورة على الموقع الإلكتروني للجيش إلى إصابة 1302 عسكرياً إسرائيلياً منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، دون تحديد مواقع دقيقة للإصابات، لكن غالبيتهم وقعوا في جنوبي لبنان والحدود الشمالية.
التعتيم الإعلامي وتهديد المسيّرات
وتفرض إسرائيل تعتيماً شديداً على نتائج هجمات حزب الله، مفروضة رقابة مشددة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر أي صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة. وفي السياق، أصبحت مسيّرات الحزب مصدر قلق رئيسي لدى قيادة الاحتلال، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"التهديد الرئيسي"، مطالباً الجيش بإيجاد حلول عاجلة لمواجهتها.
سياق العدوان المستمر
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، متجاهلة هدنة بدأت في السابع عشر من أبريل/نيسان، وخلفت اعتداءاتها حتى الأربعاء 3696 قتيلاً و11413 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. ويذكر أن الاحتلال يتوغل في أعماق الجنوب اللبناني لمسافات تزيد على عشرة كيلومترات، في أعمق توغل منذ انسحابه عام 2000، محتلاً مناطق بعضها منذ عقود وأخرى توغل إليها خلال الحرب السابقة.






