لتأمين المستوطنات.. نتنياهو يلمح لتكرار نموذج غزة في لبنان

16:3511/06/2026, Perşembe
تحديث: 11/06/2026, Perşembe
الأناضول
لتأمين المستوطنات.. نتنياهو يلمح لتكرار نموذج غزة في لبنان
لتأمين المستوطنات.. نتنياهو يلمح لتكرار نموذج غزة في لبنان

قال خلال اجتماع للحكومة "سنعيد الأمن إلى الشمال، وسنحقق الأمن فيه كما فعلنا في الجنوب"


جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، تعهده بفرض الأمن في المستوطنات الشمالية، ملمحا إلى استنساخ الإبادة الجماعية التي ارتكبها بقطاع غزة وتكرارها في لبنان.

وأقر نتنياهو خلال اجتماع للحكومة بمستوطنة نوف هجليل شمالي إسرائيل، بأن المسيّرات التي يستخدمها "حزب الله" لا تزال تمثل تحديا رئيسيا لإسرائيل، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وعادة ما يكرر نتنياهو تعهداته بفرض الأمن إلى المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للبنان، دون أن ينجح بوقف هجمات "حزب الله" اللبناني أو تبديد المخاوف الأمنية لدى المستوطنين.

وفي مارس/ آذار أقر نتنياهو بتزايد الضغوط على الجبهة الشمالية في ظل تصاعد هجمات "حزب الله"، متعهدا ببذل "ما يمكن" لمنع مغادرة السكان لبلداتهم.

وقال نتنياهو: "سنعيد الأمن إلى الشمال (المستوطنات المحاذية للبنان)، وسنحقق الأمن فيه كما فعلنا في الجنوب (قطاع غزة)"، مضيفا أن حكومته أوفت بوعودها السابقة بإعادة الأمن والتنمية إلى تلك المناطق، وفق تعبيره.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت نحو 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والأحياء السكنية.

يأتي ذلك في وقت يتواصل فيه التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت واشنطن تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيته ومنع انهياره.

وقال نتنياهو: "نوجه ضربات قوية لحزب الله، ونقضي على مئات الإرهابيين أسبوعيا، ولدينا تحديات أخرى، أبرزها الطائرات المسيّرة، ونحن نعمل على حلها"، على حد تعبيره.

وخلال الفترة الأخيرة، باتت المسيرات التي تقول إسرائيل إن "حزب الله" يستخدمها، لا سيما المرتبطة بتقنية الألياف الضوئية، تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.

وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.

كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

#إسرائيل
#القدس
#فلسطين
#لبنان