
أصيب 3 فلسطينيين بينهم سيدة، الخميس، في استهدافات للاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، وسط استمرار خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
إصابات في شمالي القطاع
أصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدة، الخميس، بجروح متفاوتة. جاء ذلك نتيجة استهدافات متفرقة نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق شمالي قطاع غزة المحاصر. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بأن سيارات الإسعاف نقلت سيدة مصابة بحروق وجراح خطيرة إلى قسم الطوارئ، وذلك عقب إطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال باتجاه منطقة العطاطرة غرب بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي السياق ذاته، استقبل المستشفى المعمداني بالمدينة مصابين اثنين بجروح متوسطة، إثر انفجار مسيرة إسرائيلية كانت تلاحق تجمعات للمدنيين في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي غزة. وبحسب شهود عيان للأناضول، فإن المسيرة أطلقت صاروخا باتجاه المدنيين دون سابق إنذار، ما أدى إلى إصابتهما ونقلهما على الفور لتلقي العلاج.
قصف مدفعي وخروقات متواصلة
واصلت قوات الاحتلال خروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية بقذائفها عدة مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وقالت مصادر محلية للأناضول، إن الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف ساحل المدينة غربيها، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وفي منطقة وسط القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية رشاشاتها الثقيلة باتجاه مناطق شرقي مخيم المغازي. وسادت حالة من التوتر في المنطقة، وسط استمرار التحليق المكثف للطائرات الاستطلاعية في سماء القطاع.
سياق الإبادة والنزوح
يعيش مئات آلاف الفلسطينيين في مخيمات إيواء مؤقتة وخيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة. جاء ذلك بعدما دمرت آلة الحرب الإسرائيلية منازلهم بشكل كلي أو جزئي خلال حملة الإبادة المستمرة. واضطر آلاف العائلات للنزوح المتكرر بحثا عن ملاذ آمن، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ومواد غذائية.
يذكر أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قد أدت منذ اندلاعها في الثامن من أكتوبر 2023، إلى استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألف آخرين بجروح. فضلا عن ذلك، طال التدمير 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في القطاع المحاصر.






