
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، وفاة أحد عناصره متأثرا بإصابته في غارة للاحتلال جنوبي البلاد قبل نحو 3 أشهر، ما يرفع حصيلة قتلى المؤسسة العسكرية إلى 30 منذ مارس الماضي
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، وفاة أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفته جنوبي البلاد قبل نحو 3 أشهر، ما يرفع عدد قتلى المؤسسة العسكرية إلى 30 منذ مارس/آذار الماضي.
استشهاد الجندي محمد سليمان الأحمد
وقالت قيادة الجيش في بيان إنها تنعى "الجندي محمد سليمان الأحمد الذي استشهد متأثرا بجراحه جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في منطقة قعقعية الجسر - النبطية في 17 مارس/آذار الماضي"، مؤكدة أنه أُصيب في تلك الغارة التي نفذها الاحتلال بجنوبي البلاد.
وبوفاة الأحمد، يرتفع عدد قتلى الجيش اللبناني إلى 30 عسكريا منذ مارس الماضي، وفق المعطيات الرسمية، فيما تواصل المؤسسة العسكرية جهودها لحماية السيادة الوطنية رغم الاستهداف المتواصل.
حصيلة العدوان على لبنان
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي إلى 3 آلاف و696 قتيلا و11 ألفا و413 جريحا، بحسب البيانات الرسمية الصادرة الأربعاء، وسط استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على المناطق الحدودية والداخلية.
ويتصاعد يوميا العدوان الإسرائيلي على مختلف المناطق اللبنانية، في خرق واضح لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته.
التوغل في الجنوب ومناطق الاحتلال
وتحتل قوات الاحتلال مناطق واسعة في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وبعضها الآخر منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما.
يذكر أن الاحتلال كان قد انسحب من الجنوب اللبناني عام 2000، لكنه يواصل انتهاك السيادة اللبنانية عبر غاراته العدوانية والتوغل البري المستمر، في ظل صمت دولي متواصل.






