إصابة 4 جنود إسرائيليين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان

12:227/05/2026, Perşembe
تحديث: 7/05/2026, Perşembe
الأناضول
إصابة 4 جنود إسرائيليين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان
إصابة 4 جنود إسرائيليين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة أربعة من عناصره، بينهم جندي بجروح خطيرة، إثر سقوط طائرة مسيّرة مفخخة جنوبي لبنان. وفي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال خرق الهدنة بشكل يومي عبر غارات جوية وقصف مدفعي، تتصاعد العمليات المقاومة رداً على العدوان المستمر ضد البلدات اللبنانية.

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، في بيان صادر اليوم الخميس، عن سقوط أربعة من عناصره بين قائمة الإصابات جراء انفجار طائرة من دون طيار. ووفقاً للرواية العسكرية للاحتلال، فإنّ انفجار الطائرة المسيّرة التي استهدفت مواقع تمركز في الجنوب اللبناني، أدى إلى إصابة أحدهم بجروح وصفت بالحرجة، فيما اقتصرت إصابات الباقين على طبيعة طفيفة، مشيرةً إلى أن طواقم الإسعاف قامت بنقل المصابين الأربعة إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.

ادعاءات الجيش الإسرائيلي والواقع الميداني

وفي سياق متصل، زعم البيان العسكري الثاني الصادر عن تل أبيب أنّ مقاتلاتها الحربية نفّذت الأربعاء الماضي سلسلة غارات جوية استهدفت ما يزيد عن خمسة عشر موقعاً في المنطقة الجنوبية، زاعمةً أن تلك الأهداف تشكّل بنية تحتية تابعة لمقاتلي حزب الله. وأضافت المصادر العسكرية أن الغارات شملت مستودعات أسلحة وورشاً مزعومة لتصنيع المعدات القتالية، بالإضافة إلى مقرات قيادية ومنصات إطلاق، مدّعيةً استخدام تلك المباني لأهداف عسكرية. غير أنّ تسجيلات المصورين وصوراً بثتها وسائل التواصل الاجتماعي تكشف حقيقة مغايرة، إذ تُظهر المباني المستهدفة على أنها مساكن مدنية ومنشآت سكنية بعيدة عن أي استخدام عسكري.

خروقات يومية وإحصائيات العدوان

وادّعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن مقاتلي حزب الله أطلقوا صواريخ في اتجاه مواقع تمركز القوات المحتلة في الجنوب اللبناني، مؤكدةً سقوط تلك القذائف في مناطق مجاورة دون تسجيل خسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي. ويصعب التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر الفعلية أو الأضرار المادية الناجمة عن تلك العمليات، نظراً لفرض السلطات الإسرائيلية رقابة إعلامية مشددة على الأنباء المتعلقة بردود المقاومة. وفي تطورات ميدانية متزامنة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخر بجروح متفاوتة، وذلك جراء موجة غارات جوية وقصف مدفعي شنته الآليات العسكرية الإسرائيلية على ستة عشر بلدة في المنطقة الجنوبية منذ الصباح الباكر.

ويوم الأربعاء، نفّذت قوات الاحتلال ثلاثة وستين اعتداءً على مختلف المناطق اللبنانية، أسفرت عن سقوط ثمانية عشر شهيداً وعدد من المصابين، في حين نفّذت المقاومة ستة عشر رداً عسكرياً استهدف آليات ومواقع تمركز للجنود في الجنوب. ومنذ الثاني من مارس/آذار الفائت، تواصل دولة الاحتلال حملتها العسكرية الواسعة على الأراضي اللبنانية، والتي خلفت حتى الآن ألفي قتيل وسبعمائة جريح وما يقارب الثمانية آلاف مصاب، فضلاً عن نزوح مليون وستمائة ألف مواطن يمثلون نسبة تُقدر بخمس سكان الجمهورية اللبنانية بحسب البيانات الحكومية الرسمية. وكانت اتفاقية تهدئة قد دخلت حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام قبل تمديدها حتى السابع عشر من مايو/أيار المقبل، إلا أن قوات الاحتلال تواصل خرق بنودها يومياً عبر عمليات قصف دموية واستهداف منازل في عشرات القرى والبلدات.

احتلال متواصل ورفض للقرارات الدولية

وتحتفظ القوات الإسرائيلية بوجود عسكري في قطاعات من جنوبي لبنان، يعود بعضها لعقود خلت بينما يعود جزء آخر إلى الحرب الأخيرة التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما أنجزت قوات الاحتلال توغلاً برياً خلال العدوان الجاري يمتد لمسافة تقارب العشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وإلى جانب احتلالها للجنوب اللبناني، تواصل دولة الاحتلال سيطرتها على الأراضي الفلسطينية وقطاعات من سوريا، وتصرّ على رفض الانسحاب منها وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تنص عليها قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

#الجيش الإسرائيلي
#حزب الله
#جنوب لبنان
#الهدنة
#المسيّرة المفخخة
#العدوان الإسرائيلي
#الأراضي اللبنانية المحتلة
#الأمم المتحدة