بروكسل: وفد فلسطيني يكشف للبرلمان الأوروبي اعتداءات على المسيحيين

15:217/05/2026, Perşembe
تحديث: 7/05/2026, Perşembe
الأناضول
بروكسل: وفد فلسطيني يكشف للبرلمان الأوروبي اعتداءات على المسيحيين
بروكسل: وفد فلسطيني يكشف للبرلمان الأوروبي اعتداءات على المسيحيين

استعرضت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس الفلسطينية في مقر البرلمان الأوروبي ببروكسل، ملف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة ضد الوجود المسيحي بالأراضي المحتلة. وطالب الوفد الفلسطيني برئاسة أميرة حنانيا، المؤسسات الأوروبية بالضغط لوقف اعتداءات المستوطنين وحماية المقدسات في القدس والضفة الغربية.

عقدت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس الفلسطينية لقاءً مهمًا مع مسؤولين في البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل. ترأس الوفد الفلسطيني أميرة حنانيا، ممثلة اللجنة في أوروبا، وضم السفيرة الفلسطينية لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ أمل جادو الشكعة، إلى جانب متري الراهب مؤسس جامعة دار الكلمة، والقس فادي دياب راعي الكنيسة الأسقفية في رام الله.

وشارك الجانب الأوروبي في الاجتماع ديفيد مكالستر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، وعضو البرلمان ريجينا دورتي. جرت المناقشات حول التطورات الأمنية والدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

انتهاكات منهجة ضد المسيحيين

كشف الوفد الفلسطيني عن سياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود المسيحي في فلسطين التاريخية. ونوّه المشاركون إلى محاولات الاستيلاء على الأراضي الكنسية، وفرض ضرائف باهظة على الممتلكات الدينية، بالإضافة إلى قيود مشددة تفرض على ممارسة الشعائر والطقوس المسيحية.

وأبرزت المذكرة الفلسطينية خطاب الكراهية والتحريض المتصاعد ضد رجال الدين والمؤسسات الكنسية، في ظل غياب تام للمساءلة القانونية عن هذه الاعتداءات. وأكدت المصادر أن هذه الممارسات تدفع بالعديد من العائلات المسيحية إلى الهجرة القسرية من أرض الآباء والأجداد.

مواقع التوتر في الضفة الغربية

ركزت المباحثات على الوضع الأمني المتردي في عدد من البلدات المسيحية بالضفة الغربية المحتلة. وتطرق الوفد إلى الاعتداءات المتكررة التي تشهدها بلدات الطيبة وبير زيت وبيت ساحور، فضلاً عن منطقة المخرور التي تشهد تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وحذّر المسؤولون الفلسطينيون من أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تهديداً وجودياً للتنوع الديني في المنطقة، ويستهدف إرثاً حضارياً وإنسانياً يمتد لقرون.

حوادث مؤثرة في القدس وغزة

استعرض الاجتماع حوادث اعتداء فظيعة وثقت مؤخراً، من بينها أعمال تخريب طالت كنائس وتماثيل مقدسة. ومن بينها حادثة وضع جندي إسرائيلي سيجارة في تمثال السيدة مريم العذراء في بلدة دبل اللبنانية، وتحطيم تماثيل أخرى للمسيح في ذات المنطقة.

كما تطرق البحث إلى منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس الشرقية خلال أعياد أبريل الماضي، وتقييد مشاركة المسيحيين في احتفالات الفصح. وأشارت المعطيات إلى حوادث بصق متكررة على رجال دين وكنائس في القدس المحتلة، إضافة إلى تدمير كنائس في قطاع غزة خلال الحرب المستمرة.

مطالبات بحماية دولية

دعا الوفد الفلسطيني الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات سياسية ملموسة لضمان المساءلة عن الانتهاكات، وتوفير حماية فعلية للفلسطينيين ومقدساتهم. وطالب المجتمعون بالعمل على وقف سياسات التهجير والاستيطان التي تمس الوجود المسيحي.

واتفق الجانبان على تكثيف التنسيق المشترك لتعزيز حماية الأماكن المقدسة والحفاظ على التعددية الدينية. يأتي هذا اللقاء في ظل محاولات إسرائيلية لتحسين صورتها لدى العالم المسيحي، عبر تعيين مبعوث خاص في الثالث والعشرين من أبريل المنصرم، وسط استمرار الانتقادات الدولية لسياساتها.

#أميرة حنانيا
#ديفيد مكالستر
#البرلمان الأوروبي
#اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس
#الضفة الغربية
#القدس المحتلة
#اعتداءات المستوطنين
#الوجود المسيحي في فلسطين
#بييرباتيستا بيتسابالا
#الطيبة