
خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأردني والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الجمعة، جهود التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان لضمان استقراره، وإنهاء التصعيد الخطير بالمنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، بأن الصفدي وكالاس بحثا خلال اتصال هاتفي "تنسيق الجهود لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة للبنان لمساعدة الحكومة على تلبية احتياجات أكثر من مليون نازح هُجروا من بيوتهم وبلداتهم".
وشدد الوزير الأردني على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فوريا، ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها لفرض سيادتها على كلّ أراضيها وحصر السلاح في يد الدولة.
وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الصفدي ضرورة أن يفضي إلى حلّ شامل يعالج كلّ أسباب التوتر على مدى السنوات الماضية.
كما دعا إلى أن يضمن الاتفاق احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982.
وأكّد الصفدي وكالاس، في هذا السياق، استمرار التنسيق في جهود إنهاء التصعيد الإقليمي، وتكريس الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، ما أسفر الأربعاء عن 303 قتلى و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع تواصل انتشال الجثامين.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي وحتى الخميس، عن 1888 قتيلا و6 آلاف و92 جريحا، وفق المصدر نفسه.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






