
العدوان أسفر أيضا عن تدمير مبان بمناطق مختلفة في الجنوب، وفق وكالة الأنباء الرسمية
قتل 6 أشخاص وأصيب آخرون، منذ فجر الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على مناطق عدة جنوبي لبنان، ضمن العدوان الموسع المتواصل على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
أفادت بذلك وكالة الأنباء اللبنانية، التي أشارت إلى أن عددا من الغارات دمّرت مباني في مناطق مختلفة من جنوبي البلاد.
ففي قضاء النبطية، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي استهدف موقعا في بلدة دير الزهراني ما أسفر عن مقتل شخص.
وأوضحت أن شخصا آخر قُتل بغارة إسرائيلية على بلدة زبدين فجرا، فيما شنّت مقاتلات غارة على بلدتي عين قانا وعربصاليم، دون الإبلاغ عن ضحايا.
وفي خبر آخر، أفادت الوكالة بسقوط قتيل جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية صباحا بلدة دير الزهراني، كما نفذت مسيّرة أخرى غارة على النبطية الفوقا.
وفي قضاء صور، قُتل 3 أشخاص وأُصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في بلدة معركة، وفقا للمصدر نفسه.
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي جدد غاراته على البلدة ما تسبب في إصابة شخص وتدمير عدد من المباني.
وقالت إن الجيش الإسرائيلي استهدف فجرا منطقة الحوش شرق صور ما خلّف أضرارا جسيمة في المباني المحيطة بالمكان المستهدف.
إلى جانب ذلك، أغارت مقاتلات إسرائيلية على مواقع في مناطق بوادي الحجير وأخرى بين بلدتي الحنية والقليلة، وبلدة تبنين، وأطراف بلدة باتوليه، في قضاء صور، وفقا للوكالة.
وذكرت الوكالة أن 9 أشخاص أُصيبوا بنحو 10 غارات إسرائيلية استهدفت منطقتي السريرة والقطراني في منطقة جزين.
كما لفتت إلى أن الطائرات الإسرائيلية تواصل تحليقها على مستويات منخفضة في أجواء البلاد.
والاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، إلى 1497 قتيلا و4639 جريحا.
ويأتي هذا العدوان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل رفقة الولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله" منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى واغتيال قادة أبرزهم المرشد علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






