إعلام عبري يدعي استهداف إيران لمجمع كيميائي جنوبي دولة الاحتلا ل3 مرات

22:206/04/2026, Pazartesi
تحديث: 6/04/2026, Pazartesi
الأناضول
إعلام عبري يدعي استهداف إيران لمجمع كيميائي جنوبي دولة الاحتلا ل3 مرات
إعلام عبري يدعي استهداف إيران لمجمع كيميائي جنوبي دولة الاحتلا ل3 مرات

طهران قصفت منطقة "رمات حوفاف" قرب بئر السبع 3 مرات خلال أسبوع وسط مخاوف من تسرب مواد خطرة، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية..


ادعت صحيفة عبرية، مساء الاثنين، أن إيران استهدفت أكبر مجمع للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية جنوبي إسرائيل 3 مرات خلال أسبوع، مؤكدة أهميته الاستراتيجية لتل أبيب.

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن الاستهداف الأول وقع في 29 مارس/آذار الماضي، حين سقط صاروخ على مصنع "أداما مخاتشيم"، ما أدى إلى اندلاع حريق ورفع حالة التأهب خشية تسرب مواد كيميائية خطرة.

وقالت إن العمال وقتها ظلوا في الملاجئ لوقت طويل، فيما عملت فرق الطوارئ في المكان مع وجود مخاوف حقيقية من تسرب مواد خطرة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكبريت – مادة قابلة للاشتعال وخطيرة تُستخدم في الصناعة-.

وذكرت الصحيفة أنه لم يتم نفي المخاوف إلا بعد مراقبة مطوّلة.

وشركة "أداما مخاتشيم"، التابعة لمجموعة "أداما"، تعمل في تطوير وإنتاج وتسويق الأسمدة ومواد حماية النباتات، وكذلك في تسويق البذور للمزارعين في جميع أنحاء إسرائيل، وفق المصدر ذاته.

وأضافت أن الهجوم الثاني وقع الخميس الماضي، وألحق أضرارا بالموقع ذاته، وتسبب بحريق جديد، فيما سقط صاروخ ثالث الأحد قرب المنشأة وفق الصحيفة التي ادعت عدم وقوع أضرار.

وقالت الصحيفة إن تكرار الاستهداف "ليس من قبيل الصدفة"، مشيرة إلى أن منطقة "رمات حوفاف" المستهدفة تعد واحدة من أكبر تجمعات الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية في إسرائيل، "وهدفًا ذا أهمية استراتيجية".

وشددت على أن "سقوط أية صواريخ بهذا الموقع، حتى لو لم يُسفر عن نتيجة وخيمة، يشكل تهديدًا بيئيًا محتملًا، فضلًا عن تأثير نفسي وضغط شعبي".

وأضافت: "لا تقتصر الحساسية على الجانب الصناعي فحسب، بل تشمل أيضًا الجانب الجغرافي".

وأوضحت أن مدينة بئر السبع تقع على مسافة قريبة من المجمع الصناعي، وكذلك العديد من المستوطنات و"في حال حدوث تسرب لمواد خطرة أو أضرار جسيمة، قد يتأثر عدد كبير من السكان المدنيين في منطقة الجنوب".

وتابعت الصحيفة: "حتى السكان البدو الذين يعيشون بالقرب من المنطقة يعبرون عن قلق شديد بشأن الوضع وغياب الحماية المناسبة".

ونقلت عن رئيس اللجنة المحلية لقرية وادي النعم البدوية، لباد أبو عفاش قوله: "لا أحد يهتم بنا إذا حدث هنا الآن سقوط وتسربت مادة خطرة. ليس لدينا مكان نذهب إليه ولا يمكننا التحرك من هنا".

وأضاف: "كل شيء مغلق وهذا خطر جدًا. الاعتراضات تتم فوق رؤوسنا، ليس لدينا ملاجئ، وهناك حالة من عدم اليقين. لا نعرف ماذا نفعل".

وحسب الصحيفة، تبرر إيران عمليات قصف المنطقة الصناعية بالهجمات الإسرائيلية على المنشآت البتروكيماوية على أراضيها، وتسعى إلى ترسيخ معادلة "منشأة مقابل منشأة".

ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.

كما يطلق "حزب الله"، حليف إيران، صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ردا على عدوان موسع تشنه على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون نازح.

#إسرائيل
#إيران
#صحيفة "يسرائيل هيوم"
#مجمع كيميائي