معبر "خابور".. منفذ من العراق إلى العالم عبر تركيا

16:5124/03/2026, الثلاثاء
تحديث: 24/03/2026, الثلاثاء
الأناضول
معبر "خابور".. منفذ من العراق إلى العالم عبر تركيا
معبر "خابور".. منفذ من العراق إلى العالم عبر تركيا

- في ظل إغلاق المجال الجوي، يتجه الراغبون في مغادرة العراق إلى تركيا عبر معبر خابور الحدودي، ليواصلوا رحلاتهم من هناك جوا عبر المطارات التركية إلى دول أخرى. متين مختار أوغلو، صاحب شركة حافلات في محافظة كركوك العراقية: - إلغاء الرحلات الجوية دفع المسافرين إلى استخدام وسائل النقل البرية، حيث تتجه الحافلات إلى إسطنبول، فيما تصل سيارات الأجرة إلى ولاية شرناق (جنوب شرق تركيا). - معظم الركاب من العراقيين المقيمين أو الطلاب أو العاملين في تركيا، إلى جانب أجانب يعملون في قطاعات مختلفة داخل العراق ويرغبون في العودة إلى بلدانهم

في ظل إغلاق المجال الجوي بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، يتجه الراغبون في مغادرة العراق إلى تركيا عبر معبر خابور الحدودي، ليواصلوا رحلاتهم من هناك جوا عبر المطارات التركية إلى دول أخرى.

وارتفع الطلب في الأسابيع الأخيرة على الحافلات وسيارات الأجرة لمغادرة العراق عبر المعبر الذي يشهد ازحاما، ما دفع شركات النقل إلى تسيير رحلات إضافية.

وفي حديث للاناضول، قال متين مختار أوغلو، صاحب شركة حافلات في محافظة كركوك العراقية، إن الرحلات إلى تركيا كانت تقتصر سابقا على 3 حافلات أسبوعيا، بينما تُنظم رحلات يومية منذ نحو 3 أسابيع.

وأشار إلى أن الطلب على النقل البري لم يبلغ هذا المستوى منذ جائحة كورونا، موضحا أن معظم الركاب من العراقيين المقيمين أو الطلاب أو العاملين في تركيا، إلى جانب أجانب يعملون في قطاعات مختلفة داخل العراق ويرغبون في العودة إلى بلدانهم.

وأضاف أن إلغاء الرحلات الجوية دفع المسافرين إلى استخدام وسائل النقل البرية، حيث تتجه الحافلات إلى إسطنبول، فيما تصل سيارات الأجرة إلى ولاية شرناق (جنوب شرق تركيا).

ولفت إلى أن معبر خابور يمثل المنفذ الآمن الوحيد لمغادرة العراق بالنسبة للأجانب المقيمين فيه.

وأوضح مختار أوغلو أن معظم المسافرين يتوجهون بعد عبور الحدود إلى استخدام المطارات التركية، في ظل إغلاق المجال الجوي العراقي.

وبيّن أن الطلب ارتفع على تذاكر الطيران من المطارات القريبة من الحدود، حيث يستخدم المسافرون مطارات ولايات شرناق وديار بكر وغازي عنتاب وماردين التركية.

من جانبها، قالت نورا كنان، وهي من كركوك وتتابع دراساتها العليا في جامعة تشوقوروفا بولاية أضنة التركية، إنها قدمت إلى بلدها بالحافلة لقضاء عطلة العيد.

وأشارت إلى أنهم اضطروا للانتظار لساعات طويلة لعبور معبر خابور بسبب الازدحام.

بدوره، قال المواطن التركي مصطفى قيلينتش، المقيم في إسطنبول، إنه جاء إلى بلده لقضاء شهر رمضان وعطلة العيد، لكنه اضطر لاستخدام الطريق البري للعودة بعد إلغاء الرحلات الجوية.

وأضاف أنه اعتاد لسنوات استخدام الرحلات الجوية بين إسطنبول وكركوك بسهولة، لكنه سيعود هذه المرة بالحافلة رغم طول الرحلة وإرهاقها بسبب الأوضاع في المنطقة.

يشار إلى أن إغلاق الأجواء العراقية بدأ مع مطلع مارس/ آذار الجاري، كإجراء احترازي بسبب تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.




#إيران
#العراق
#تركيا
#كركوك