
وسط تعتيم إسرائيلي كبير على الخسائر الحقيقية، ورصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان على مستوطنات بالشمال..
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن إيران نفذت، الثلاثاء، 11 هجوما صاروخيا على عدة مناطق في إسرائيل، فضلا عن إصابة 4 أشخاص في قرية الجرف جنوبي البلاد.
وأفادت القناة 12 الخاصة، برصد إطلاق رشقة صاروخية من إيران على جنوب إسرائيل، هي الدفعة الـ11 منذ فجر الثلاثاء.
وأشارت القناة إلى إصابة 4 أشخاص بشظايا صاروخية اعتراضية في قرية الجرف بالنقب جنوبي إسرائيل.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على الخسائر الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلقها إيران و"حزب الله"، وتمنع تداول المرئيات بشأن ذلك.
ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، حيث هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، على وقع أصوات الانفجارات القوية الناجمة عن محاولة اعتراض الصواريخ الإيرانية، وفق مراسل الأناضول.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
في السياق، دوت صفارات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية بالشمال، بينها كرمئيل، بعد رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان.
وعادة يعلن "حزب الله" مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، بينما اتسعت رقعة العدوان الذي تشنه تل أبيب وواشنطن على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي لتشمل لبنان.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت بتاريخ 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.






