
أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الرئيس ترامب ونائبه فانس وقعا مذكرة تفاهم مع إيران ممثلة برئيس برلمانها قاليباف، تمهيدا لمرحلة جديدة من العلاقات وتبادل تنازلات تفتح مضيق هرمز
أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، مساء الاثنين، أن مذكرة تفاهم جرى توقيعها بين واشنطن وطهران، وقّعها عن الجانب الأمريكي الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، بينما وقّعها عن الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول - فضل عدم الكشف عن هويته - لعدد من الصحفيين بينهم مراسل وكالة الأناضول، حيث كشف ملامح الاتفاق المرتقب بين البلدين.
وقال المسؤول الأمريكي: "مذكرة التفاهم تقدم إطارا لكيفية سير المفاوضات والعلاقات بيننا في المستقبل". وأضاف أن "مدى استعداد الإيرانيين للتعاون فيما يتعلق ببرنامجهم النووي، والتحقق من عدم إنتاجهم أسلحة نووية، وعدم تمويلهم للتطرف والإرهاب في المنطقة، سينعكس على مدى انفتاح الاقتصاد العالمي أمامهم".
وأشار المسؤول إلى أن نص المذكرة سيُنشر للرأي العام خلال 24 إلى 48 ساعة، موضحا أن الكشف عنها سيسمح بفهم أوسع لمضمونها. ولفت إلى أن توقيع الاتفاق سيؤدي لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية فورا، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران بسرعة.
وسبق الإعلان الأمريكي تأكيد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الأحد، التوصل لتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ينهي العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية. في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي أن نص المذكرة أصبح نهائيا وأن التوقيع الرسمي سيتم الجمعة في جنيف.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، بهدف خفض حدة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.






