
سجل الجيش الإسرائيلي 45 إصابة جديدة خلال 72 ساعة، ليصل إجمالي مصابيه إلى 735 عسكرياً منذ بدء العدوان على إيران ولبنان. الرقم يشمل 144 حالة حرجة، فيما يواصل الاحتلال خرق اتفاقات الهدنة عبر احتلاله قرى جنوب لبنان وتمركزه فيها، رغم مرور أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
ارتفاع مستمر للخسائر البشرية في صفوف الاحتلال
كشفت إحصائيات عسكرية رسمية عن تسجيل 45 إصابة جديدة بصفوف الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الـ72 الماضية، مما رفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 735 عسكرياً منذ انطلاق الحرب على إيران ولبنان. وتشير المعطيات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني للجيش إلى أن من بين الإصابات 144 حالة خطيرة وحرجة، فيما يستمر 149 جندياً في تلقي العلاج الطبي حتى الآن.
خرق الهدنة واستمرار الاحتلال
رغم سريان اتفاقات وقف إطلاق النار في جبهتي إيران ولبنان، تواصل قوات الاحتلال خرق بنود الهدنة عبر التمركز في 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان، محتلة أراضٍ لبنانية بشكل متواصل. ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل الإصابات الجديدة وسط استمرار الاشتباكات المتفرقة، في حين ينفذ مقاتلو حزب الله ردوداً محددة على تلك الانتهاكات في المنطقة الحدودية.
سياق العدوان العسكري الموسع
يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي انطلق في 28 فبراير/شباط الماضي ضد إيران، قبل أن تنضم مقاومة لبنان إلى المواجهة في الثاني من مارس/آذار المقبل. وخلال الحملة العسكرية الواسعة على الأراضي اللبنانية، أسفرت الغارات الجوية والقصف المدفعي عن سقوط 2483 شهيداً و7707 جريحاً، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون مدني من مناطقهم، وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات اللبنانية.
مساعي التهدئة الأمريكية
في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، أعلنت الإدارة الأمريكية عن هدنة مؤقتة مع طهران مدتها أسبوعان، لتمكين فرص المفاوضات حول اتفاق ينهي الحرب، قبل أن تمدد واشنطن لاحقاً تلك الهدنة حتى تقديم إيران مقترحاتها النهائية. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 17 من الشهر ذاته هدنة في لبنان مدتها عشرة أيام قابلة للتجديد، في محاولة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة اللبنانية.






