
وكيل محافظة تعز تحدث خلال مؤتمر صحفي عن خسائر مادية تتجاوز 15 مليون دولار، منذ الثلث الأخير من مارس..
أعلنت السلطات اليمنية، الأربعاء، أن السيول التي ضربت محافظة تعز جنوب غربي البلاد، أدت إلى مصرع 24 شخصا وتضرر أكثر من 31 ألف أسرة فضلا عن خسائر تزيد عن 15 مليون دولار، منذ الثلث الأخير من مارس /آذار الماضي.
جاء ذلك في تصريحات لوكيل المحافظة مهيب الحكيمي خلال مؤتمر صحفي في مدينة تعز، نقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأفاد الحكيمي بأن السيول التي ضربت عددا من مديريات تعز أسفرت عن وفاة 24 شخصا، فيما بلغ عدد الأسر المتضررة 31 ألفا و260 أسرة.
وأشار إلى أن السيول خلفت أضرارا واسعة طالت مختلف القطاعات الحيوية، فيما بلغ إجمالي التكلفة التقديرية للأضرار أكثر من 15 مليون دولار.
واعتبر أن ما شهدته المحافظة من كوارث السيول لا يُعد حدثا طارئا، بل يأتي ضمن سياق هشاشة مزمنة مرتبطة بتغيرات المناخ، وتدهور البنية التحتية، وارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وضعف قدرات المؤسسات المحلية على الرصد والاستجابة المسبقة، واتساع فجوة الجاهزية المؤسسية والمجتمعية.
وفي 14 أبريل /نيسان الجاري، أعلنت الحكومة اليمنية أن السيول التي شهدتها محافظة تعز، أدت إلى مصرع 22 شخصا وفقدان وإصابة 21 آخرين، فضلا عن تشريد أكثر من 12 ألف أسرة.
ومنذ الثلث الأخير من مارس، يشهد اليمن أمطارا غزيرة خلفت عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن أضرار واسعة في عدة محافظات، خصوصا في تعز، حسب رصد مراسل الأناضول.
ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان، الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاما.









