
يخدمان كفنيي طائرات إف-15 في قاعدة "تل نوف" الجوية وسط إسرائيل، بحسب هيئة البث الرسمية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الأربعاء، بأن عسكريين يخدمان في قاعدة جوية وسط البلاد سيتهمان بالتجسس لصالح إيران خلال الحرب.
وقالت الهيئة: "سيُوجَّه اتهامٌ بالتجسس لصالح إيران خلال الحرب إلى جنديين من الجيش الإسرائيلي، يعملان كفنيي طائرات إف-15 في قاعدة تل نوف الجوية".
وأضافت أنه سيتم تقديم لوائح اتهام ضد الاثنين "بمساعدة في زمن الحرب"، بينما "يُنظر حاليًا في إمكانية تشديد عقوبة أحد المشتبه بهم بتهمة الخيانة".
ووفقا للاشتباه "طُلب من الاثنين جمع معلومات عن رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي (2023- 2025) وعن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير".
كما سلما توثيقات للإيرانيين تتضمن مخطط محرك طائرات إسرائيلية، وصورًا تُظهر وجه مدرب طيران، وفق المصدر ذاته.
وأضافت الهيئة "يُشتبه بأن ثمانية جنود آخرين كانوا على علم بأفعال الاثنين ولم يبلغوا عنها".
وقالت إنه "بعد الحادثة عقد قائد القاعدة الجوية اجتماعًا لجنوده حول أمن المعلومات، وأخبرهم بأنه تم استدعاؤه للتوضيح لدى جهاز الأمن العام (الشاباك)".
والاثنين، أعلنت الشرطة وجهاز الشاباك اعتقال الإسرائيليين أساف شطريت وساغي حايك، للاشتباه في تجسسهما لصالح إيران.
وبحسب ما ورد وقتها "كان الاثنان يعملان لصالح المخابرات الإيرانية، بل إن أحدهما كان ينوي الخضوع لتدريب في إحدى الدول العربية".
ومن المتوقع أن تُوجه لهما خلال ساعات لائحة اتهام خطيرة في محكمة اللد المركزية.
وفي 6 أبريل/نيسان الجاري، اعتقلت إسرائيل 4 من جنودها النظاميين بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة.
وعلى مدى العامين الأخيرين، أعلنت إسرائيل اعتقال العشرات من موطنيها بعد تجسسهم لصالح إيران مقابل مبالغ مالية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل، الهدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.









