كاتس: العمليات في جنوب لبنان لم تنته وسنواصل السيطرة

17:1417/04/2026, الجمعة
الأناضول
كاتس: العمليات في جنوب لبنان لم تنته وسنواصل السيطرة
كاتس: العمليات في جنوب لبنان لم تنته وسنواصل السيطرة

وزير الدفاع الإسرائيلي ادعى في بيان أن التوغل البري في لبنان "حقق إنجازات عديدة، لكنها لم تكتمل بعد"..

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، نوايا تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.

يأتي ذلك بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ اعتبارًا من منتصف ليلة الخميس/الجمعة بالتوقيت المحلي (21:00 ت.غ)، لمدة 10 أيام.

وقال كاتس في بيان: "نحن داخل لبنان في خضم حرب ضد حزب الله، مع تجميد ووقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام".

وأقرّ بنوايا تل أبيب إبقاء احتلالها لمناطق واسعة جنوبي لبنان، مضيفًا: "الجيش الإسرائيلي يسيطر وسيواصل السيطرة على جميع المناطق التي سيطر عليها".

وزعم أن "العملية البرية جنوبي لبنان والهجوم على حزب الله في جميع أنحاء لبنان حققا العديد من الإنجازات"، مستدركًا: "لكنها لم تكتمل بعد".

وادعى أنه "تم القضاء على أكثر من 1700 مسلح (في عدوان 2026)، أي أكثر من ضعف عددهم في حرب لبنان الثانية (عام 2024)"، علما أن إسرائيل تطلق على عدوان عام 1982 "حرب لبنان الأولى".

وأضاف أنه "تم إنشاء منطقة أمنية يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي تمتد بعمق 10 كيلومترات من خط الحدود إلى خط الدفاع المضاد للدبابات، ومن الغرب على البحر إلى منطقة جبل الشيخ في الشرق".

ورغم الهدنة المعلنة، أكد أن "المنطقة الأمنية" الواقعة بين الحدود حتى خط نهر الليطاني جنوبي لبنان، تخضع حاليًا لسيطرة القوات الإسرائيلية "بالنار".

وأردف كاتس أن هذه المنطقة ما زال فيها "مسلحون وأسلحة"، وأن إسرائيل ستعمل على التخلص منهم "إما عبر القنوات الدبلوماسية" أو من خلال استئناف العدوان "بعد وقف إطلاق النار".

وتابع أنه في حال تجدد إطلاق النار، سيتعين على النازحين العائدين إلى المنطقة الأمنية إخلاؤها تمهيدًا لاستئناف القصف فيها.

وفجر الجمعة، بدأ عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين العودة إلى ضاحية بيروت والقرى والبلدات الجنوبية، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

واعتبر أن الهجوم على مواقع انطلاق حزب الله ومراكز قوته في الليطاني وعموم لبنان، والذي بدأته إسرائيل وخططت للتقدم فيه بقوة كبيرة، قد توقف قبل تحقيق أهدافه، مؤكدًا أنه سيتعين استئنافه لاحقًا.

وتحدث عن إصرار إسرائيل على تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله "عسكريًا أو سياسيًا".

وأشار إلى ما وصفه بـ"تعزيز النفوذ السياسي" بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متحدثًا عن ضغوط تمارس على الحكومة اللبنانية.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفًا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورغم الهدنة المعلنة، فإن الجيش الإسرائيلي أبقى على تمركز قواته في مناطق توغله جنوبي لبنان.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 2196 قتيلاً و7185 جريحًا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.

وأعلن عون في 9 مارس الماضي مبادرة تتضمن هدنة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وبدء مفاوضات مباشرة برعاية دولية، إلى جانب دعم الجيش اللبناني ومصادرة سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه الأخير.

#إسرائيل
#إيران
#القدس
#حزب الله
#فلسطين
#لبنان