
عقب رصد إطلاق صواريخ ومسيرات من لبنان، وفق معطيات الجيش الإسرائيلي ..
دوت صفارات الإنذار 29 مرة في 29 مدينة ومستوطنة شمالي إسرائيل ومرتفعات الجولان المحتلة، جراء هجمات "حزب الله" اللبناني.
وذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية حتى الساعة 21:00 ت.غ.
ولوحظ ارتفاع في عدد الانذارات بالتزامن مع انطلاق محادثات مباشرة في واشنطن هي الأولى من نوعها منذ 33 عاما بين لبنان وإسرائيل عند الساعة 15:00 ت.غ، والتي تواصلت لساعتين ونصف، واتفق الجانبان في ختامها على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.
فقد دوت 8 مرات خلال أقل من ساعة بعد انطلاق هذه المحادثات في مقر وزارة الخارجية الأمريكية برعاية الولايات المتحدة.
فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، مُوقعا أعدادا كبيرة من الضحايا، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
إذ شن، منذ فجر الثلاثاء وحتى الساعة، هجمات جوية ومدفعية على 76 مدينة وبلدة ومنطقة في لبنان، ما أدى إلى مقتل 21 شخصا وإصابة 29.
وإثر رصد إطلاق صواريخ ومسيرات وطائرات معادية من الجانب اللبناني، دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة، تركزت معظمها في مناطق إصبع الجليل والجليل الغربي والجليل الأعلى بالشمال الإسرائيلي ومرتفعات الجولان المحتلة.
** إصبع الجليل
ففي منطقة إصبع الجليل، دوت الصفارات في مستوطنات: مسغاف عام (6 مرات)، وكريات شمونة (6 مرات)، وميتولا (4 مرات)، وييرون (3 مرات)، وكفار جلعادي (3 مرات)، وتل حاي.
** الجليل الغربي
وفي منطقة الجليل الغربي، تم تفعيل الصفارات في مدينة نهاريا (7 مرات)، ومستوطنات غيشر هازيف، وسعار، وليمان، وأخزيب بيتش (مرتان)، وبيتست بيتش، وروش هانيكرا (مرتان)، بالإضافة إلى مناطق إضافية محيطة بنهاريا، وكذلك مستوطنات معالوت-ترشيحا، وشوميرا، وجورين، وبيزيت.
** الجليل الأعلى
وفي مناطق الجليل الأعلى، دوت الصفارات في مدينة كرمئيل، ومستوطنات معاليه تسفيا، وحوسن، وساجور، وريغر، ومرغليوت، ومانارا.
** مرتفعات الجولان
وفي مرتفعات الجولان، تم تفعيل الصفارات في مستوطنات أوديم، ونيفيه أتيف، وكادمات تسفي، وميروم غولان، وإيل روم.
ولم تشر طواقم الإسعاف الإسرائيلية إلى وقوع إصابات بشرية جراء هجمات "حزب الله"، دون توفر تقارير مستقلة عن وجود إصابات وأضرار.
يأتي ذلك في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل خسائرها الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
وتواصل إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي خلف ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.









