
زاعما أن المستشفى لم يكن هدفا للهجوم
أقر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، باستهداف مستشفى حكومي في منطقة تبنين جنوبي لبنان، عبر غارات استهدفت المنطقة خلال عدوانه الحالي.
وقالت متحدثة الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن غارات استهدفت ما وصفتها بـ"بنى تحتية عسكرية تابعة حزب الله" في تبنين، مؤكدة علمها بالأضرار التي لحقت بمحيط المستشفى.
وأشارت واوية إلى وقوع أضرار في مبان قريبة من المستشفى، نافية أن يكون المرفق الصحي هدفا مباشرا للغارة، وفق زعمها.
وأضافت أن الجيش "يأسف لأي إصابة بالمدنيين أو الممتلكات المدنية"، على حد تعبيرها، مدعية اتخاذ إجراءات احترازية "قدر الإمكان" للحد من تلك الحالات.
والثلاثاء، تسببت غارة على محيط مستشفى تبنين الحكومي بأضرار كبيرة في المرفق الصحي.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام لبنانية، أضرارا كبيرة داخل المستشفى وخارجه، شملت غرف المرضى والساحات الخارجية، إضافة إلى تضرر في الأسقف.
يأتي ذلك وسط عدوان إسرائيلي متواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، خلف ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية.
وخلال العدوان، شنّت إسرائيل غارات عنيفة استهدفت أحياء سكنية في بيروت وجنوب لبنان، حيث تقع مرافق صحية رئيسية.
وفي 6 أبريل/ نيسان الجاري، قال وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين، إن عدداً من المستشفيات خرجت عن الخدمة نتيجة الأضرار أو التهديدات، ما أدى إلى فجوات في تقديم الخدمات الصحية.
وفي التاريخ نفسه، قالت منظمة الصحة العالمية إن 92 هجوماً إسرائيلياً استهدفت مرافق صحية في لبنان منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وأسفرت عن 53 قتيلاً و137 جريحاً.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، والتي أكدت طهران وإسلام آباد أنها تشمل لبنان، في حين نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.









