الاحتلال الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان للمرة الثالثة الخميس

12:039/04/2026, الخميس
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان للمرة الثالثة الخميس
الاحتلال الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان للمرة الثالثة الخميس

صفارات الإنذارات دوت في عدة مستوطنات شمالي البلاد..

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من لبنان، للمرة الثالثة منذ فجر الخميس، فيما دوت صفارات الإنذار في عدة مستوطنات شمالي إسرائيل.

وقالت الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في كريات شمونة ومسغاف عام وكفار جلعادي وتل حاي (شمال).

وبحسب موقع الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي فإن هذه هي المرة الثالثة التي تدوي فيها صفارات الإنذار في مستوطنات قريبة من الحدود اللبنانية منذ ساعات الفجر.

وكانت الجبهة الداخلية ذكرت أن صفارات الإنذار دوت في مرجليوت ومنارة بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.

ولاحقا ذكرت أن صفارات الإنذار دوت أيضا في أفيفيم، بعد رصد إطلاق صواريخ.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه تم اعتراض صاروخ بعد أن دوت صفارات الإنذار في مرجليوت ومنارة دون أن يتضح ماذا حصل في المرة الثانية من دوي صفارات الإنذار.

فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه جرى اعتراض صاروخين بعد دوي صفارات الإنذار في كريات شمونة ومسغاف عام وكفار جلعادي وتل حاي.

ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من أعداد الضحايا وحجم الأضرار، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به "حزب الله".

في السياق أعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه استهدفوا مستوطنة كريات شمونة بالصواريخ، صباح الخميس.

وأضاف أن ذلك يأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".

وكان الحزب أعلن فجر الخميس استهدافه مستوطنة المنارة شمالي إسرائيل بالصواريخ، في أول رد على قصف تل أبيب مناطق بلبنان عقب اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين واشنطن وطهران.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وقام الجيش الإسرائيلي بشن ضربات على لبنان وُصفت "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.

وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما فيهم زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.

فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا".

#إسرائيل
#إيران
#القدس
#فلسطين
#لبنان