
في قرية تياسير بمحافظة طوباس حسب معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار الشمالية..
قُتل فلسطيني، فجر الخميس، برصاص مستوطنين خلال مواجهات اندلعت في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية.
جاء ذلك بحسب بيان وصل الأناضول صادر عن معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار الشمالية (حكومي).
وقال البيان إن "الشاب علاء خالد فارس صبيح استُشهد برصاص مستوطنين، خلال مواجهات اندلعت في محيط البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنون بين قريتي تياسير والعقبة".
وأضاف أن الوضع لا يزال متوترا حتى اللحظة، مع وجود تجمعات كبيرة للمستوطنين، إلى جانب انتشار قوات الجيش الإسرائيلي التي توفر الحماية لهم، لافتا إلى أن الجيش أعلن المنطقة مسرحا لنشاط أمني في قريتي تياسير والعقبة.
وبين أن الجثمان ما زال محتجزا لدى الجيش الإسرائيلي.
وشرع الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية واسعة في البلدة واقتحمها برفقة جرافات وقوات كبيرة، وداهم منازل وفتشها.
وكانت منطقة تياسير قد شهدت مؤخرًا تصاعدًا في التوتر، حيث تعرّض طاقم شبكة "سي إن إن" لاعتداء من قبل جنود إسرائيليين أثناء تغطيته إقامة بؤرة استيطانية قرب القرية، وفق ما أظهرت مشاهد مصورة.
وأفادت تقارير بأن الجنود حاولوا منع الطاقم من التصوير، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا تعليق نشاط كتيبة احتياط متورطة في الحادثة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، حيث نفذوا 443 هجوما ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بين 28 فبراير/ شباط و28 مارس/ آذار الماضي، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
وأسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين ومحاولة إقامة 14 بؤرة استيطانية، وتخريب أراض ومزروعات وإشعال حرائق.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وقطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والهدم والتهجير، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1147فلسطينيًا وإصابة نحو 11.750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22.000، وسط تحذيرات دولية من تصعيد محتمل.






