
تمهيدا لشن هجمات جديدة جنوبي النهر، وسط تضارب بشأن شمول لبنان باتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران..
أنذر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، سكان المناطق اللبنانية جنوبي نهر الزهراني بإخلاء منازلهم، تمهيدا لشن هجمات جديدة ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وثمة تضارب بشأن شمول لبنان باتفاق هدنة لمدة أسبوعين أعلنته الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني".
وتابع: عليكم "إخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الزهراني (...) أي تحرك جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر".
ويبلغ طول نهر الزهراني نحو 25 كيلو مترا، ويمر عبر بلدات وقرى في قضائي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، ويصب في البحر الأبيض المتوسط عند منطقة الزهراني جنوبي مدينة صيدا.
وعادة ما يشن الجيش الإسرائيلي هجمات بعد إنذاراته بإخلاء مناطق.
وشدد أدرعي على أن "المعركة في لبنان مستمرة وحالة وقف النار لا تشمل لبنان".
ويتضارب ذلك مع إعلان إيران والوساطة الباكستانية أن لبنان مشول في اتفاق الهدنة الهادف لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وقال مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، إن لبنان لم يتبلغ حتى الآن موقفا واضحا بشأن وقف إطلاق النار، وإن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان شمول لبنان فيه.
وقُتل 8 أشخاص وأصيب 22 في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان بعد إعلان الهدنة، التي يلتزم بها "حزب الله" حتى الساعة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن ألف و530 قتيلا و4 آلاف و812 جريحا، وفقا لوزارة الصحة الثلاثاء.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.






