
في اشتباكات بجنوبي لبنان وهجمات لإيران و"حزب الله"، وفقا لمعطيات الجيش فيما تتكتم تل أبيب بشدة على خسائرها البشرية والمادية..
أظهرت معطيات للجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل 11 عسكريا من عناصره وإصابة 375 منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتطلق إيران وحليفها "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، كما يخوض مقاتلو الحزب معارك برية ضد قوات إسرائيلية متوغلة بجنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني إنه منذ بدء عملية "زئير الأسد" (اسم الحرب على إيران)، تم تسجيل إصابة 375 عسكريا هم: 27 في حالة خطيرة و56 متوسطة و292 حالة طفيفة.
ولم يحدد مواقع إصابة هؤلاء العسكريين، ولكنه منذ بدء الحرب على لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري يعلن يوميا عن إصابات في صفوفه.
وأفاد الجيش بمقتل 11 عسكريا إسرائيليا في جنوبي لبنان، ليصل عدد العسكريين القتلى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 936، بينهم 472 قتلوا بمعارك برية بقطاع غزة بدأت في 27 من ذلك الشهر، وفقا لمعطياته.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
فيما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، في بيان صباح الاثنين، أن عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء الحرب على إيران بلغ 7035، بينهم 163 خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي فإن 29 إسرائيليا قتلوا منذ بداية الحرب.
لكن صباح الاثنين، تم الإعلان عن مقتل إسرائيليين اثنين في مدينة حيفا (شمال)، ما رفع عدد القتلى إلى 31.
وخلّفت حرب إسرائيل والولايات المتحدة على إيران آلاف القتلى والجرحى، فيما أسفر عدوان تل أبيب على لبنان عن 1461 قتيلا و4 آلاف و430 جريحا حتى مساء الأحد.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.






