
صواريخ إيرانية تضرب بني براك وسط إسرائيل تتسبب بأضرار في المركبات وشبكة المياه بحسب القناة 12..
أصيب 4 أشخاص بجروح في مدينة بني براك، فجر الخميس، وسط إسرائيل جراء هجمات صاروخية من إيران، كما نفذ "حزب الله" بشكل متزامن هجمات على مواقع عسكرية شمالي إسرائيل.
وخلال ساعات الفجر، نفذت إيران 3 عمليات إطلاق بصواريخ بعضها عنقودية على مناطق متفرقة بإسرائيل، أسفرت عن إصابة 4 أشخاص بجروح في مدينة بني براك وسط إسرائيل، وفق القناة 12 العبرية.
وأوضحت أن الهجمات في المدينة أحدثت أضرارا في مركبات وشبكة مياه ما تسبب بتسرّب كبير للمياه.
من جانبه، أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 12 هجوما بصواريخ وقذائف، استهدفت مستوطنات وقواعد وتجمعات وقوات وآليات عسكرية إسرائيلية، حتى الساعة 04:00 تغ.
الحزب قال، في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
**تجمعات جنود وآليات
وشملت العمليات استهداف 10 تجمعات لقوات وآليات إسرائيلية بصواريخ وقذائف مدفعية، في مواقع عدة جنوبي لبنان، وهي بلدة رشاف وبلدة القنطرة وبلدة عيناتا (3 مرات) وشمالي إسرائيل: مستوطنة المالكية (3 مرات) ومستوطنة المطلة ومستوطنة يرؤون.
* قواعد عسكرية
كما أعلن الحزب استهداف بنى تحتية للجيش الإسرائيلي في منطقة كريات آتا شرق مدينة حيفا بصلية صاروخية.
وقال إنه قواته استهدفت أيضا مستوطنة إيفن مناحيم شمالي إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
ولم يصدر تعقيب فوري من الجيش الإسرائيلي على ما أعلنه "حزب الله".
وتفرض إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
بينما أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري عن مقتل 1318 شخصا وإصابة 3935 آخرين، وفق بيانات رسمية.
ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله" منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت مئات القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






