
في بيت لحم والخليل وأريحا
شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، الخميس، وقفات احتجاجية رفضا لقانون إعدام أسرى فلسطينيين، الذي صدّق عليه الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مؤخرا.
وشارك عشرات الفلسطينيين في الوقفات التي نظمت أمام مقرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيت لحم والخليل (جنوب)، وأريحا (شرق)، بدعوة من مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى.
ورفع المشاركون صورًا لأسرى فلسطينيين ولافتات كتبت عليها عبارات تندد بالقانون، مؤكدين استمرار فعاليات الرفض على امتداد محافظات الوطن لمواجهة هذا القرار.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، للأناضول على هامش الوقفة في مدينة بيت لحم، إنها تأتي "استمرارًا لرفض قانون إعدام الأسرى، الذي يعتبر جزءًا من حرب ممنهجة ضدهم".
وأضاف: "اليوم نرسل رسالة مفادها أن أسرانا ليسوا وحدهم، وهذه الفعالية تأتي تعزيزًا لصمودهم، وعلينا جميعًا تعزيز الوحدة والتلاحم والتكاتف عبر التصعيد الفعلي الجماهيري والشعبي لمواجهة هذا القرار الذي يشرعن الموت لأسرانا".
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة من فعاليات شعبية وفصائلية تهدف إلى التعبير عن رفض المجتمع الفلسطيني للقانون الإسرائيلي الجديد، وإظهار التضامن والدعم للأسرى داخل السجون.
والاثنين الماضي، صدّق كان الكنيست على مشروع قانون يجيز فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، في خطوة أثارت استياءً واسعًا وموجة غضب دولية.
ويسمح القانون بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، كما لا يشترط الإجماع، إذ يمكن اتخاذ القرار بأغلبية بسيطة، ويشمل ذلك المحاكم العسكرية، مع منح وزير الدفاع حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى، ينطبق القانون على متهمين بقتل إسرائيليين "عمداً"، ويبلغ عددهم 117 أسيرا فلسطينيا.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن تعرضهم لانتهاكات تشمل التعذيب والإهمال الطبي.









