
وفق القناة 12 العبرية تشمل العقوبات إلغاء اتفاقية الشراكة أو أجزاء منها وتعليق الحوار السياسي مع تل أبيب..
هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل حال تمرير مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين تتهمهم تل أبيب بتنفيذ هجمات أو التخطيط لها.
ويناقش الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مساء الاثنين مشروع قانون قدمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وقالت القناة 12 العبرية نقلا عن مصادر لم تسمها "يجري مسؤولون أوروبيون محادثات مكثفة مع نظرائهم الإسرائيليين لمنع تمرير قانون إعدام المخربين (الأسرى الفلسطينيين)".
وأضافت "هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل إذا تم تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين".
وحسب القناة، تشمل العقوبات "إلغاء اتفاقية الشراكة أو تعليق أجزاء منها، مثل اتفاقيات التجارة، والتعاون التكنولوجي والاقتصادي والعلمي، وتعليق الحوار السياسي".
ونقلت القناة عن مسؤولين أوروبيين كبار قولهم: "إسرائيل تتجه نحو هاوية أخلاقية ولن نستطيع البقاء مكتوفي الأيدي".
وأضافوا "لا توجد حتى إمكانية للعفو في القانون، الذي يخلق نظامي عدالة مختلفين – لليهود والفلسطينيين".
ويستعد الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) لإقرار قانون إعدام أسرى فلسطينيين خلال الساعات المقبلة.
وتقدم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بمشروع القانون الذي تم التصويت عليه بقراءة أولى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وسيجري التصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة الليلة.
وحال إقرار مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة فإنه يصبح قانونا ناجزا.
لكن يمكن للمنظمات غير الحقوقية الالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بوقف تنفيذه.
وقالت القناة 12 العبرية، الاثنين، إنه "من المتوقع إقرار مشروع قانون الإعدام".
والأسبوع الماضي، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست، مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد إدخال تعديلات عليه، وأحالته للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة اللازمتين لإقراره، وفق هيئة البث الإسرائيلية، دون الكشف عن طبيعة التعديلات.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و66 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع حربها على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.






