"الطاقة الدولية": نخسر 11 مليون برميل نفط يوميا جراء الحرب

11:0823/03/2026, الإثنين
تحديث: 23/03/2026, الإثنين
الأناضول
"الطاقة الدولية": نخسر 11 مليون برميل نفط يوميا جراء الحرب
"الطاقة الدولية": نخسر 11 مليون برميل نفط يوميا جراء الحرب

رئيس الوكالة فاتح بيرول وصف وضع الطاقة اليوم بالعالم بـ"الخطير جدا"..


أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، أن العالم يخسر نحو 11 مليون برميل يوميا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أي أكثر من مجموع تأثير أزمتي النفط عامي 1973 و1979.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بيرول أمام النادي الصحفي الوطني الأسترالي، الاثنين، في ظل تأثير الحرب المتواصلة على إيران على ارتفاع أسعار النفط ووصولها إلى مستويات قياسية.

وفي عام 1973، قررت الدول العربية تخفيضا فوريا لإنتاج النفط، لمواجهة استهداف إسرائيل للأراضي العربية، والضغط على الدول الغربية الداعمة لها، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر كبيرة، فيما أدت الاضطرابات في إيران عام 1979 إلى انخفاض إنتاجها النفطي وارتفاع الأسعار.

ووصف بيرول وضع الطاقة العالمي اليوم بـ"الخطير جدا"، حيث "لم يتم تقدير عمق المشكلة بشكل كاف من قبل صناع القرار حول العالم".

وأوضح أن أزمتي النفط المتتاليتين في سبعينيات القرن الماضي، عامي 1973 و1979 أدتا إلى خسارة 5 ملايين برميل يوميا، أي ما مجموعه 10 ملايين برميل يوميا في الأزمتين معا، "ثم بعد ذلك، شهد العالم مشكلات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك حالات ركود".

وأضاف:" أما اليوم، فقد خسرنا 11 مليون برميل يوميا، أي أكثر من مجموع تأثير هاتين الأزمتين النفطيتين الكبيرتين".

ولفت إلى أن "هناك مشاورات مع دول أخرى لسحب مزيد من احتياطيات النفط".

ومنتصف مارس/ آذار الحالي، أعلنت وكالة الطاقة الدولية، أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطات النفط ستتدفق للأسواق "قريبا"، بينها 72 بالمئة نفط خام و27 بالمئة منتجات نفطية، لتعويض الإمدادات التي شهدت اضطرابات جراء إغلاق مضيق هرمز.

وأشارت الوكالة إلى أن "مخزونات دول آسيا وأوقيانوسيا ستتاح فورا، بينما ستتاح مخزونات دول الأمريكيتين وأوروبا اعتبارا من نهاية مارس الحالي".

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب الجارية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

فيما تسبب تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.




#أسعار الطاقة
#الحرب على إيران
#الطاقة
#الوكالة الدولية للطاقة