
وكالة "تسنيم" شبه الرسمية نقلت عن مسؤول إيراني فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترامب تندرج في إطار عملية نفسية تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة..
نفى مسؤول إيراني، الاثنين، صحة ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" بين واشنطن وطهران.
ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترامب تندرج في إطار "عملية نفسية" تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.
وقال المسؤول الإيراني إنه منذ بداية الحرب وحتى الآن، تم إرسال رسائل إلى طهران عبر بعض الوسطاء، مبينا أن بلاده ردت بالتأكيد على مواصلتها "الدفاع عن أراضيها لغاية تحقيق الردع اللازم".
ومضى قائلا: لم تجرِ أي مفاوضات، ولا توجد مفاوضات حاليا. ومثل هذه الحرب النفسية لن تعيد مضيق هرمز إلى وضعه قبل الحرب، ولن تحقق الاستقرار في أسواق الطاقة.
وفي تعليقه على إعلان ترامب تأجيل استهداف محطات الطاقة في إيران لمدة 5 أيام، قال المسؤول الإيراني إن الرئيس الأمريكي تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية لإيران بسبب "تزايد مصداقية التهديدات العسكرية" التي أطلقتها طهران.
وأشار إلى أن تصاعد الضغوط على الأسواق المالية في الولايات المتحدة والغرب، إلى جانب التهديدات المرتبطة بالسندات، كان "عاملا مهما أيضا في هذا التراجع".
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" بين بلاده وإيران على مدى اليومين الماضيين لإيجاد "حلول كاملة ونهائية لعداواتنا" في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إنه بناء على هذه المحادثات، أصدر تعليمات لوزارة الحرب الأمريكية بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس / آذار تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.






