
وفق تدوينة لوزير الخارجية العماني بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي عن إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى اليومين الماضيين..
حذر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الاثنين، من تفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية جراء تداعيات الحرب على إيران، وشدد على أن بلاده تعمل جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز.
وقال البوسعيدي في تدوينة على حسابه عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بغض النظر عن وجهة نظرك تجاه إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها".
وتابع: "إنها تسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وأخشى أن تزداد سوءا إذا استمرت الحرب".
وأوضح أن "عُمان تعمل بشكل مكثف لوضع ترتيبات للمرور الآمن عبر مضيق هرمز".
وتأتي تدوينة الوزير العماني بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" بين بلاده وإيران على مدى اليومين الماضيين لإيجاد "حلول كاملة ونهائية لعداواتنا" في الشرق الأوسط.
وأعرب في تدوينة له على منصته "تروث سوشيال"، عن سعادته إزاء الإعلان عن هذه المحادثات، بينما لم يصدر على الفور تعليق رسمي من إيران بالخصوص.
وأضاف ترامب أنه بناء على المضمون الإيجابي والبناء لهذه المحادثات، أصدر تعليمات لوزارة الحرب الأمريكية بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
وفجر الأحد، قال ترامب في تدوينة على منصته: "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الطاقة التابعة لها، بدءا بأكبرها".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وضمن ردها على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 مليون برميل نفط يوميا، ما أدى لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.






