الجماعة الإسلامية: اختطاف عطوي اعتداء إسرائيلي على سيادة لبنان

16:0713/02/2026, الجمعة
الأناضول
الجماعة الإسلامية: اختطاف عطوي اعتداء إسرائيلي على سيادة لبنان
الجماعة الإسلامية: اختطاف عطوي اعتداء إسرائيلي على سيادة لبنان

بيان للجماعة الإسلامية في لبنان قالت فيه إن أي اتهامات إسرائيلية بحق عطوي عطوي "محض افتراء"..

قالت "الجماعة الإسلامية" في لبنان، الجمعة، إن قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف الكادر فيها عطوي عطوي قبل أيام "اعتداء خطير" على سيادة البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة بسام حمود، في مقرها بالعاصمة بيروت.

وعطوي (63 عاماً) متزوج وله ثلاثة أولاد، شغل سابقاً منصب رئيس بلدية الهبارية بالجنوب، وهو مسؤول قضائي حاصبيا ومرجعيون ضمن "الجماعة الإسلامية" منذ العام 2022.

وقال حمود إن قوات إسرائيلية اقتحمت منزل عطوي ليل الأحد - الاثنين في بلدة هبارية، واقتادته إلى "داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد الاعتداء على أفراد أسرته".

وأكد أن عطوي له "سجل طويل في العمل العام وخدمة الأهالي"، واعتبر أي اتهامات إسرائيلية بحقه "محض افتراء".

حمود شدد على أن خطف عطوي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، و"اعتداء خطير على السيادة اللبنانية"، مطالبا بعثة الصليب الأحمر الدولي بزيارته للاطلاع على أوضاعه وطمأنة ذويه.

كما دعا الدولة اللبنانية إلى "القيام بواجباتها، واتخاذ موقف واضح وحازم تجاه رسالة التحدي" التي حملتها عملية الخطف.

والاثنين، أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بـ"أشدّ العبارات" اختطاف إسرائيل لعطوي.

وعد سلام ذلك "اعتداء فاضحا على سيادة لبنان، وخرقا لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكا للقانون الدولي".

كما أعلن تكليف وزير الخارجية يوسف رجي، بالتحرّك الفوري ومتابعة القضية مع الأمم المتحدة.

ولاحقا، أقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ العملية، قائلا إن قواته داهمت منطقة "جبل روس" جنوبي لبنان، واعتقلت "في عملية ليلية، عنصرا بارزا في تنظيم الجماعة الإسلامية".

وادعى أن العملية تأتي "في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة"، وأنه "تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل".

وبشكل يومي، ترتكب إسرائيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار والذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، كما تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها خمسة تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

ودون جدوى، تطالب بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص، وإصابة نحو 17 ألفا.

#إسرائيل
#الجماعة الإسلامية
#عطوي عطوي
#لبنان