مجموعة ألبيرق القابضة التركية تعزز حضورها العالمي عبر إدارة 7 موانئ استراتيجية تحت مظلة "ألبورت"

11:4013/02/2026, Cuma
تحديث: 13/02/2026, Cuma
يني شفق
مجموعة ألبيرق القابضة التركية تعزز حضورها العالمي عبر إدارة 7 موانئ استراتيجية تحت مظلة "ألبورت"
مجموعة ألبيرق القابضة التركية تعزز حضورها العالمي عبر إدارة 7 موانئ استراتيجية تحت مظلة "ألبورت"

أصبحت الموانئ اليوم محور تحديد مسارات التجارة العالمية ومستقبلها. وفي هذا الإطار، أعادت مجموعة ألبيرق تنظيم عملياتها الدولية في تشغيل الموانئ ضمن علامة ألبورت، لتدير من مركز موحّد شبكة لوجستية عابرة للقارات تمتد من إفريقيا إلى بحر قزوين. وتنشط مجموعة ألبيرق عبر علامة ألبورت في قارتين وسبع دول من خلال ثمانية موانئ استراتيجية، مستندة إلى الخبرة الهندسية والإدارية التركية. ويشكّل هذا الامتداد، من البحر الأسود إلى بحر قزوين ومن المحيط الهندي إلى المحيط الأطلسي، شبكة لوجستية متكاملة لا تقتصر على إدارة حركة الشحن فحسب، بل تسهم أيضًا في توجيه تدفقات التجارة العالمية وتسريعها وتعزيز استمراريتها. ومن خلال تبني نهج الشراكات طويلة الأمد في إفريقيا، والاستثمار في مشاريع التحديث والتطوير، والالتزام بمعايير خدمة متقدمة، تبرز ألبورت اليوم كقوة لوجستية عالمية تسهم في إدارة طرق التجارة الدولية والتأثير في مساراتها الاستراتيجية.

تواصل شركة "ألبورت"، التابعة لمجموعة ألبيرق القابضة، توسيع أنشطتها اليوم في سبع دول هي تركيا وأذربيجان والصومال وغينيا وغامبيا وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية، حيث تدير ثمانية موانئ استراتيجية تمتد من البحر الأسود إلى بحر قزوين، ومن المحيط الهندي إلى المحيط الأطلسي. وتشكل هذه الشبكة الواسعة، الممتدة من طرابزون إلى باكو، ومن مقديشو إلى غرب ووسط إفريقيا، منظومة تجارية متكاملة تربط بين قارات متعددة وتعزز حركة التجارة والممرات البحرية وخطوط النقل الدولية.

ولا تقتصر موانئ الشركة على كونها مرافق بحرية تقليدية، بل تعمل كمراكز لوجستية حديثة ذات تأثير يتجاوز حدود الدول التي تقع فيها، حيث تقدم خدماتها حتى للدول غير المطلة على البحر. وتشمل العمليات التي تُدار عبر هذه الموانئ مناولة البضائع العامة والحاويات والبضائع المبردة والبضائع السائبة وشحنات المشاريع، وذلك ضمن نظام إدارة مركزي يستند إلى معايير أمنية متقدمة ورؤية واضحة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، ويراعي الخصوصيات المحلية لكل ميناء وفق متطلباته الجغرافية، ضمن منظومة تشغيلية موحدة.

وفي إفريقيا، تمثل استثمارات الشركة نموذجًا للشراكات طويلة الأمد القائمة على مبدأ المكاسب المتبادلة مع السلطات المحلية، حيث تسهم هذه الموانئ في توفير فرص العمل، وتطوير القدرات التشغيلية، وتعزيز التجارة الخارجية للدول المستضيفة، بما يدعم التنمية الإقليمية ويحقق قيمة اقتصادية مستدامة.

وتواصل الشركة تنفيذ مشاريع التحديث والتطوير في الموانئ عبر استثمارات في البنية التحتية والفوقية، وإعداد المخططات الرئيسية، وتطبيق أنظمة تشغيل رقمية متقدمة للمحطات، إلى جانب تقديم حلول لوجستية متكاملة.

كما تشمل خدماتها عمليات نقل الشاحنات عبر السفن، وأعمال تعميق الممرات البحرية، وخدمات القطر والإرشاد البحري، وإدارة النفايات، وخدمات الدعم اللوجستي، وفق المعايير الدولية المعتمدة، لتتجاوز بذلك دور تشغيل الموانئ إلى إدارة طرق التجارة العالمية وبناء ممرات لوجستية تربط القارات، مع نقل الخبرات الهندسية والإدارية التركية إلى أبرز النقاط الاستراتيجية حول العالم.





#شركة ألبورت التركية
#مجموعة ألبيرق القابضة
#تركيا
#تشغيل الموانئ