
وفق بيان لوزارة الداخلية قالت فيه إن الأجهزة المختصة فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحريق
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، الجمعة، السيطرة على حريق "كبير" اندلع في مخزن يتبع لمؤسسة إغاثية غربي مدينة غزة، وخلف عدة إصابات بالاختناق وأضرارا كبيرة في المكان.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن طواقم الدفاع المدني بإسناد من قوات الشرطة، تمكنت من السيطرة على "حريق كبير اندلع في مخزن يتبع لمؤسسة إغاثية في شارع الثورة بحي الرمال".
وأضافت أن الحريق أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق، كما خلف أضرارا مادية كبيرة.
وأوضحت أن السيطرة على الحريق جاءت بصعوبة بعد جهود كبيرة استمرت ثلاث ساعات، جراء امتداده بسبب وجود مواد قابلة للاشتعال في المكان، إلى جانب ضعف الإمكانات.
ورغم ذلك، أشارت الوزارة إلى أن طواقم الدفاع المدني عملت على منع امتداد الحريق إلى مبان أخرى.
ولفتت إلى أن الأجهزة المختصة فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحريق.
وسبق أن أشار الدفاع المدني في بيان، إلى جهوده لإخماد حريق كبير اندلع في مبنى غربي غزة وإخراج عالقين منه.
وكان مراسل الأناضول قد نقل عن شهود عيان قولهم، إن الحريق اندلع في مخزن يقع في الطابق الأول من مبنى في حي الرمال غربي غزة.
وأشار إلى أن المخزن كان يضم طرود مساعدات وخيام إيواء وكميات من السولار، ما ساعد في انتشار النيران، لافتا إلى أن طواقم الدفاع المدني عملت بصعوبة جراء نقص المعدات.
ولأكثر من مرة، حذر الدفاع المدني من مخاطر النقص الحاد في المعدات والآليات والوقود الذي يعاني منه، وانعكاس ذلك على خدماته المقدمة في القطاع.
وخلال عامي الإبادة، تعرضت مقرات الدفاع المدني ومركباته وعناصره لاستهداف إسرائيلي متعمد، ما ألحق به أضرارا كبيرة بالبنى التحتية وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من طواقمه.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






