
وفق هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير..
أفادت مؤسسات فلسطينية، الخميس، بأن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية تجاوز 9300 حتى مطلع فبراير/ شباط الجاري.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غير حكوميتين)، وهيئة شؤون الأسرى (حكومية).
وأوضح البيان أن عدد المعتقلين الفلسطينيين تجاوز 9300 حتى بداية فبراير، بينهم 56 أسيرة (بينهن طفلتان)، ونحو 350 طفلا، محتجزين في سجني مجدو (شمال إسرائيل) وعوفر (وسط الضفة الغربية).
وبحسب المعطيات، بلغ عدد المعتقلين الإداريين (دون تهمة) 3358، وهو العدد الأعلى مقارنة ببقية فئات الأسرى من المحكومين والموقوفين، إضافة إلى من تصنفهم إسرائيل بـ"مقاتلين غير شرعيين".
وأشار البيان إلى أن عدد المصنفين ضمن فئة "مقاتلين غير شرعيين" (اعتقلوا من قطاع غزة بعد 7 أكتوبر2023) بلغ 1249 معتقلا.
وأوضح أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي والمصنفين ضمن الفئة نفسها، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
وبالتزامن مع الإبادة الإسرائيلية بغزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل أخيرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسامهم التي بدت هزيلة، وأمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.






