
-الجيش الإسرائيلي يتحدث عن استهداف مواقع تصنيع وسائل قتالية في إيران -وزير خارجية إيران: سنفرض كلفة باهظة على جرائم إسرائيل
ادعى الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه هاجم بنى تحتية في عدة مناطق بإيران، بينما توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تل أبيب بـ"كلفة باهظة".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "أكلمنا أمس الجمعة بأكثر من 50 طائرة مقاتلة طلعة جوية هجومية استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني بشكل متزامن".
وأضاف: "شمل الهجوم مصنع الماء الثقيل في مدينة آراك (شمال غرب)، الذي يُعدّ بنية تحتية رئيسية لإنتاج البلوتونيوم اللازم للأسلحة النووية، ومصنعا فريدا من نوعه في إيران يُستخدم في إنتاج المتفجرات اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم في مدينة يزد (وسط)".
وادعى الجيش أنه استهدف "مواقع تصنيع وسائل قتالية تابعة لقوات النظام الإيراني، بينها مصنع عسكري يُستخدم لإنتاج أنواع مختلفة من الوسائل القتالية، وموقع تابع لوزارة الدفاع الإيرانية كان يُستخدم لإنتاج وتطوير عبوات ناسفة متطورة".
وزعم أن استهداف هذه المواقع والمصانع "يشكل ضربة مركّبة لقدرات الإنتاج لدى النظام، سواء في برنامج الصواريخ الباليستية أو في برنامج السلاح النووي".
من جهته، قال عراقجي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، إن إسرائيل "استهدفت اثنين من أكبر مصانع الفولاذ في إيران، إضافة إلى محطة كهرباء ومواقع نووية غير عسكرية إلى جانب بنى تحتية أخرى".
وأشار إلى أن "هذا الهجوم يتعارض مع المهلة التي أعلنها الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لمواصلة المسار الدبلوماسي (حتى 6 أبريل/ نيسان المقبل)".
وأكد أن "إيران ستفرض كلفة باهظة على جرائم إسرائيل".
والجمعة، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، عن مكتب العلاقات العامة في الحرس الثوري، قوله، إن الحرس وجه "تحذيرًا إلى الصناعات الأمريكية في المنطقة".
وأشار الحرس الثوري إلى أن "العدو الأمريكي-الصهيوني (الإسرائيلي)، ورغم التحذيرات السابقة بعدم استهداف الصناعات الإيرانية، نفّذ هجمات متعددة على مراكز صناعية داخل إيران".
وحذر "جميع الشركات الصناعية في المنطقة التي تمتلك أسهماً أمريكية، وكذلك الصناعات الثقيلة المتحالفة مع الكيان الصهيوني، بضرورة مغادرة مواقع العمل فورًا حفاظًا على سلامة العاملين".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






