إلازيغ التركية.. تماثيل خيول من النفايات لتعزيز ثقافة إعادة التدوير

10:3028/03/2026, Cumartesi
تحديث: 28/03/2026, Cumartesi
الأناضول
إلازيغ التركية.. تماثيل خيول من النفايات لتعزيز ثقافة إعادة التدوير
إلازيغ التركية.. تماثيل خيول من النفايات لتعزيز ثقافة إعادة التدوير

- مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا يشهد مبادرة لافتة حيث يتم تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول - المشروع يأتي ضمن مبادرة “صفر نفايات” ويهدف إلى تعليم الأطفال ثقافة إعادة التدوير - يتم تحويل مواد غير مستخدمة مثل حدوة الخيل والسلاسل والحديد والبراغي وأجزاء معدنية مختلفة إلى تماثيل خيول - تم إنجاز 6 تماثيل حتى اليوم، من المقرر عرضها في أنحاء المضمار مع انطلاق موسم السباقات في 1 أبريل



في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال.

ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية.

من النفايات إلى أعمال فنية

وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع "صفر نفايات" الذي أُطلق في تركيا للحد من الهدر وتعزيز إعادة التدوير، حيث تم إنشاء ورشة داخل المضمار لتحويل مواد غير مستخدمة مثل حدوة الخيل، والسلاسل، والحديد، والبراغي، وأجزاء معدنية مختلفة، إلى تماثيل خيول.

ومنذ نحو عام، يعمل فريق متخصص على إنتاج هذه المجسمات، حيث تم إنجاز 6 تماثيل حتى الآن، من المقرر عرضها في أنحاء المضمار مع انطلاق موسم السباقات في 1 أبريل/ نيسان.

ويستغرق إنجاز كل تمثال نحو شهر ونصف من العمل، ويصل وزن الواحد منها إلى نحو طن، ما يعكس حجم الجهد المبذول في تحويل مواد مهملة إلى أعمال فنية متكاملة.

رسالة بيئية موجهة للأجيال

مدير مضمار إلازيغ محمد دميرجليك يقول للأناضول إن المشروع لا يهدف فقط إلى التجميل، بل يحمل رسالة بيئية وتربوية واضحة.

ويضيف: "مفهوم صفر نفايات مهم جدًا لمستقبل العالم ونسعى من خلال هذه الأعمال إلى غرس الوعي البيئي لدى الأطفال، وفي الوقت نفسه إبراز الجانب الفني في إعادة التدوير".

ويشير إلى أن المضمار، الذي يشهد إقبالًا كبيرًا خاصة في فصل الصيف، يشكل منصة مناسبة للتأثير على الزوار وتعريفهم بأهمية الحفاظ على البيئة.

ويبيّن أن المشروع بدأ باستخدام قطع من معدات قديمة داخل المضمار، قبل أن يتوسع ليشمل مواد مهملة جُمعت من مؤسسات مختلفة، لافتًا إلى أن هذه الأعمال باتت مؤهلة للعرض خارج المدينة أيضًا.

فن دقيق يعتمد على الهندسة

من جانبه، يقول الفنان سرکان جطل قايا، وهو خريج قسم الفنون الجميلة بجامعة الفرات ويعمل في المضمار منذ عامين، إن العمل على هذه التماثيل يتطلب دقة فنية وتقنية عالية.

ويتابع: "نعتمد على مبدأ إعادة التدوير المتقدم، حيث نحول المواد إلى منتج ذي قيمة أعلى.. نحاول أن تكون التماثيل مطابقة للتشريح الحقيقي للخيول".

ويوضح أنه يستخدم تقنيات مثل اللحام والقص المعدني، مع تصميم هيكل داخلي يضمن توازن التمثال، مشيرًا إلى أن مدة الإنجاز تختلف حسب حجم العمل وتعقيده.

#النفايات
#تماثيل
#خيول