
الجيش الإسرائيلي قال إنهم تابعين لقوة رضوان في حزب الله وخططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو قواته، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحزب حول ذلك..
ادّعى الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أنه أسر مسلحين تابعين لحزب الله كانوا يخططون لإطلاق صواريخ مضادة للدروع على قواته بجنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان، إن "قوات من لواء النخبة غفعاتي رصدت عددا من المسلحين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات".
وحتى الساعة (21:39 ت.غ) لم يصدر تعليق من حزب الله حول الادعاء الإسرائيلي.
وادّعى البيان الإسرائيلي أن المذكورين أقاموا مربضا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال.
وزعم أنه بعد وقت قصير من رصدهم قامت قواته بالقبض عليهم بعد استسلامهم "وبحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية كثيرة".
وأضاف أن قوات الجيش دمرت خلال الليلة الماضية المبنى الذي عمل منه عناصر قوة رضوان التابعة لحزب الله.
وتابع البيان أنه "يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد (العدوان على إيران)"، مضيفا أن ذلك يأتي "خلافا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني".
وقال: "تثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني"، وفق زعمه.
وفي تصعيد ميداني يأتي عقب تهديدات بتدمير الجسور التي يستخدمها السكان للعبور بين ضفتي نهر الليطاني، استهدفت غارات إسرائيلية، الأحد، جسر القاسمية الرئيسي على الأوتوستراد الساحلي جنوبي لبنان، ما أدى إلى خروجه من الخدمة.
وواصلت إسرائيل استهداف البنى التحتية في الجنوب اللبناني، لاسيما بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أمر الجيش بتدمير كافة الجسور على نهر الليطاني، والتي تربط الجنوب بطريق العاصمة بيروت أو بمنطقة البقاع، شرقي البلاد.
وفي وقت لاحق، أفادت معلومات ميدانية بأن الجيش اللبناني أعاد تموضعه وانتشر في محيط الجسر، كما انتشرت قوات من الكتيبة الكورية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، بينما أخلت الأخيرة نقطة التفتيش التي كانت تقيمها على الجسر.
من جهته، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأحد، تفجير الجيش الإسرائيلي لجسور نهر الليطاني "مقدمة لغزو بري، ومحاولة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية".
والليطاني هو النهر الرئيسي في لبنان، ينبع من منخفض غرب قضاء بعلبك ويتدفق عبر وادي البقاع بين جبال لبنان وشرقي البلاد.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي اليوم نفسه، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.






