في اليوم الرابع.. وصول 21 فلسطينيا إلى غزة عبر معبر رفح الخميس

10:286/02/2026, الجمعة
تحديث: 6/02/2026, الجمعة
الأناضول
في اليوم الرابع.. وصول 21 فلسطينيا إلى غزة عبر معبر رفح الخميس
في اليوم الرابع.. وصول 21 فلسطينيا إلى غزة عبر معبر رفح الخميس

ومغادرة 21 آخرين من المعبر بعد تشغيله بشكل محدود جدا وبقيود إسرائيلية مشددة..

وصل 21 فلسطينيا مساء الخميس قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، فيما غادر 21 آخرون، في اليوم الرابع لتشغيل المعبر بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة.

وأفادت مصادر في "مستشفى ناصر" بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بوصول 21 عائدا بينهم نساء وأطفال، ومنهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.

ويعد "مستشفى ناصر" المحطة الأولى لاستقبال العائدين - كونهم مرضى - فور وصولهم قطاع غزة.

في المقابل، كان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الخميس تمكنه من إجلاء الدفعة الرابعة من مرضى غزة عبر معبر رفح، وتضم 21 شخصا، بينهم 7 مرضى و14 مرافقا.

والاثنين، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.

ومنذ بدء إعادة فتح المعبر، وصل في اليوم الأول إلى غزة 12 فلسطينيا وغادرها 20، وفي اليوم الثاني وصل 40 وغادر مثلهم، وفي اليوم الثالث وصل 25، فيما غادر 46 آخرون بينهم مرضى ومرافقون.

وأفاد الهلال الأحمر الخميس، بأن فرقه "تواصل مهام إجلاء المرضى من قطاع غزة، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتأمين العلاج خارج القطاع".

وقال إنه "يجرى تجميع المرضى في مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في محافظة خانيونس، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة قبل السفر".

وأشار إلى أن عمليات سفر المرضى تتم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ضمن التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يضمن استمرار إجلاء المرضى وتسهيل وصولهم إلى العلاج اللازم، رغم الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

وتشير تقديرات في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتفيد معطيات شبه رسمية بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد ممتاثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب.

وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.




#إسرائيل
#اتافق وقف إطلاق نار
#عزة
#فلسطين
#قيود مشددة
#معبر رفح