
رئيس مجلس إدارة المصرف محمد علي الضراط قال إن العلاقات الاقتصادية بين تركيا وليبيا يجب تعزيزها بهيكل فعال لتمويل التجارة..
قال رئيس مجلس إدارة المصرف الليبي الخارجي محمد علي الضراط إن الثقة والشفافية هما مفتاح التعاون بين تركيا وليبيا.
وفي حديث للأناضول ضمن فعاليات قمة الطاقة والاقتصاد في ليبيا 2026، تطرق الضراط إلى فرص الاستثمار في عملية إعادة إعمار ليبيا وإمكانات التعاون الاقتصادي مع تركيا.
وأشار الضراط إلى أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا وليبيا يجب تعزيزها بهيكل فعال لتمويل التجارة.
وأضاف: "إذا استطعنا ترسيخ مستوى الثقة والشفافية الذي نستهدفه، فلن يكون هناك حد لما يمكننا تحقيقه معا ضمن إطار تعاون ثنائي مناسب بين ليبيا وتركيا".
ولفت إلى قوة العلاقة الاقتصادية الثنائية بين تركيا وليبيا، قائلا إن هذه العلاقة تقع في "أساس النجاح الاقتصادي" للبلدين.
وذكَّر بأن المصرف الليبي الخارجي وضع تاريخيا الإطار الرئيسي لتمويل التجارة بين البلدين.
وشدد على أن الأولوية في عملية إعادة إعمار ليبيا هي المشاريع التي سترفع جودة حياة الليبيين.
وأكد أن إدارة الاتفاقيات وعمليات الدفع وفق المعايير المحلية والدولية تعد من الأولويات الأساسية.
وأوضح أن المصرف يؤدي دور جسر بين المستثمرين والاقتصاد المحلي.
وأكمل: "الخدمات المالية والمنتجات المصرفية التجارية اللازمة لنجاح الاستثمارات الأجنبية المباشرة في ليبيا متوفرة ضمن محفظتنا، ومن خلال شركاتنا التابعة وشبكة شركائنا المصرفيين".






