
مها أبو خليل شاركت في محاولة الجبهة عام 1969 اختطاف طائرة إسرائيلية في مطار أثينا الدولي لتحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب..
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "المناضلة" اللبنانية مها أبو خليل (80 عاما)، التي اغتالها الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان قبيل وقف إطلاق النار مع "حزب الله".
وقالت الجبهة، في بيان السبت، إنها تنعي "الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية والاجتماعية الدكتورة مها أبو خليل، ابنة بلدة القليلة في قضاء صور" بمحافظة الجنوب.
وأضافت أنها "ارتقت إثر العدوان الصهيوني الغادر على مدينة صور مساء (الجمعة) 17 أبريل (نيسان)، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض".
الجبهة تابعت أن "الشهيدة مها أبو خليل شكّلت نموذجًا للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي".
وأردفت أنها "حازت على شهادة الدكتوراه في الإعلام، ودرست في جامعات براغ أواخر السبعينيات، في تجربة علمية وفكرية عكست عمقها المعرفي وانفتاحها الإنساني، كما عاشت إلى جانب زوجها الذي شغل منصب سفير العراق في براغ".
وبالنسبة لفلسطين، قالت الجبهة إن مها أبو خليل ارتبطت "مبكرا بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في العام 1970".
ولفت إلى أنها شاركت في "عملية أثينا الفدائية (محاولة اختطاف طائرة إسرائيلية بمطار أثينا الدولي عام 1969)، بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال".
كما "ظلّت معبّرة عن التزامها العميق بهذه القضية من خلال مشاركتها في مختلف أشكال الدعم السياسي والإنساني والإعلامي لقضية فلسطين، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية في مواجهة الاحتلال الصهيوني"، بحسب الجبهة.
وزادت بأنها "عُرفت (...) بحضورها الدائم في الجنوب اللبناني، حيث بقيت صامدة في مدينة صور خلال الحروب الإسرائيلية المتكررة، رافضة مغادرة أرضها رغم القصف والعدوان".
وتداولت منصات فلسطينية مقطع فيديو تظهر فيه مها وهي في شبابها بكامل أناقتها وترفع شارة النصر، خلال محاكمتها في اليونان مع سامي عبود وعصام ضومط من الجبهة الشعبية، حين تم اعتقالهم بعد محاولتهم خطف طائرة تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية.
ومنتصف ليلة الخميس/الجمعة الماضيين، بدأ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام، قابلة للتجديد، وذلك بعد عدوان على لبنان استمر 45 يوما، وخلف قُتل أكثر من 2294 قتيلا و7 آلاف و544 جريحا وما يزيد على مليون نازح.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية.






