
خلال استقباله الوفد السوري المشارك في أعمال مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني..
دعا ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، إلى تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون الأمني مع الجارة سوريا.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر الحسينية بالعاصمة عمان الوفد السوري المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، بحسب بيان للديوان الملكي.
وشدد الملك عبد الله على "ضرورة استمرار العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة".
ووصف انعقاد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك بأنه "خطوة مهمة لدفع العلاقات للأمام".
ودعا إلى أن تسهم الاجتماعات في تنفيذ اتفاقيات العمل المشترك.
وجرى خلال اللقاء بحث فرص التعاون في قطاعات عدة بينها المياه والنقل والطاقة.
وأشار الملك عبد الله إلى "أهمية التكامل بين الدول العربية والعمل على مشاريع مشتركة، بما يعزز التعاون الإقليمي".
وأعاد التأكيد على "دعم الأردن لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها".
وفي وقت سابق الأحد، بدأت أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، برئاسة وزيري خارجية البلدين، وتستمر يوما واحدا.
ويشارك في اجتماعات المجلس وفدان وزاريان يمثلان 20 قطاعا، وتبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتحويلها إلى شراكة استراتيجية شاملة.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن حراك دبلوماسي واقتصادي مكثف يهدف إلى تصفير الأزمات الحدودية وتنشيط الشراكات البينية، حيث يمثل المجلس حجر الزاوية في استراتيجية البلدين لتجاوز تداعيات السنوات الماضية.
وتم الاتفاق على تأسيس "مجلس تنسيق أعلى" بين البلدين في أبريل/ نيسان 2025، وعقد اجتماعه الأول في 2 مايو/ أيار من العام نفسه.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024 سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق، منهية حكم نظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما.






