"محاولة لتبرير الخروق".. حماس تدحض مزاعم إسرائيل بشأن عزمها خطف جنود

15:284/04/2026, السبت
الأناضول
"محاولة لتبرير الخروق".. حماس تدحض مزاعم إسرائيل بشأن عزمها خطف جنود
"محاولة لتبرير الخروق".. حماس تدحض مزاعم إسرائيل بشأن عزمها خطف جنود

- قائد فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي زعم أن هناك تهديدا على قواته "بما في ذلك رغبة حماس في تنفيذ عمليات خطف" - متحدث حماس حازم قاسم اعتبر التصريحات "ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة"

دحضت حركة حماس، السبت، مزاعم إسرائيلية بشأن تخطيطها لخطف جنود، معتبرة ذلك "محاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته" لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

والجمعة، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة، عن قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي ليرون بتيتو، قوله: "أنا دائما قلق ولا أذهب للنوم بهدوء في الليل، فهناك تهديد على القوات، بما في ذلك رغبة حماس في تنفيذ عمليات خطف".

وبشأن إمكانية الانسحاب من المناطق التي تحتلها إسرائيل بغزة، أضاف بتيتو: "هذا الأمر ليس مطروحا حاليا"، متوعدا بأن الجيش "سيعود للتركيز على غزة واستكمال المهمة".

وتعقيبا على ذلك، قال متحدث حماس حازم قاسم، في بيان، إن تصريحات قائد فرقة غزة بجيش إسرائيل "ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ومحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار".

وأشار قاسم إلى أن "تأكيد قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال أن الانسحاب من الخط الأصفر غير مطروح، خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد مجددا نوايا الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق".

و"الخط الأصفر" هو خط وهمي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل غزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، ويفصل بين مناطق سيطرته الكاملة شرقا والتي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربا.

ودعا قاسم "الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام، لاتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، في ظل الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق".

يأتي تصريح قائد فرقة غزة بجيش إسرائيل، تزامنا مع سلسلة لقاءات عقدها وفد حركة حماس في القاهرة، مع مسؤولين مصريين ووسطاء دوليين، لبحث استكمال تنفيذ الاتفاق.

وخلال المرحلة الأولى الممتدة من 10 أكتوبر الماضي، وحتى 15 يناير/ كانون الثاني 2026، لم تلتزم إسرائيل بإدخال المساعدات الكافية إلى غزة، أو الانسحاب من أجزاء واسعة، أو إدخال بيوت متنقلة لإيواء المتضررين، كما تستهدف المدنيين، ما أسفر عن مقتل 713 فلسطينيا وإصابة 1943 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وبعد مماطلة إسرائيلية، أعلنت واشنطن منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومن بين بنود هذه المرحلة: تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية لغزة، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي، وبدء جهود إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 72 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#إسرائيل
#حماس
#غزة