
وفق بيان لليونيفيل إثر انفجار مقذوف بموقع للقوة الأممية قرب بلدة عدشيت القصير بقضاء مرجعيون
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ليل الأحد/ الاثنين، مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر إثر سقوط قذيفة بأحد موقعها جنوبي البلاد.
وقالت متحدثة اليونيفيل كانديس أرديل، في بيان: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس (الأحد)، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".
وشددت على أنه "لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام".
وقبل ذلك، تحدثت أرديل، عن "انفجار مقذوف في موقع تابع للقوة قرب بلدة عدشيت القصير، بقضاء مرجعيون (جنوب)، ما أسفر عن إصابة عدد من حفظة السلام"، قبل أن تعلن عن مقتل الجندي.
وفي وقت سابق الأحد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل، ببلدة عدشيت القصير، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.






