
وسط إسرائيل تزامنا مع تواصل هجمات حزب الله وإيران ضد أهداف مختلفة وفي ظل رقابة مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها من الهجمات..
كشفت مصادر إسرائيلية، السبت، عن تعرض عدد من جنود الجيش الإسرائيلي لمادة "مسرطنة" داخل منشأة عسكرية في المنطقة الوسطى، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمبنى في سياق استمرار الهجمات من حزب الله وإيران ضد أهداف مختلفة.
وذكر الكاتب الإسرائيلي بإذاعة الجيش، أوفيك نويبرجر، أن الجنود تعرضوا لمادة الأسبستوس المسرطنة لعدة أيام أثناء أداء مهامهم في المنشأة المتضررة.
وأضاف في تغريدة على حساب إذاعة الجيش على منصة "إكس" الأمريكية، أن الجنود اضطروا إلى فرز المستندات وحراسة الموقع قرب المادة السامة دون معدات وقائية مناسبة، وحتى بعد اكتمال إخلاء المعدات، ظل الجنود بالقرب من المبنى لفترة إضافية دون الحماية المطلوبة.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية، التي تفرض رقابة مشددة وتعتيما واسعًا على خسائرها الناجمة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها إيران أو حزب الله.
وفي الوقت نفسه، تواصل تل أبيب شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من لبنان.
يذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة تشن منذ 28 فبراير/شباط الماضي عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.
كما استهدفت إيران ما تصفه بالمصالح الأميركية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






